النقابة تناشد وزير الصناعة التدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة : عمال ESTEP عنابة في احتجاج مفتوح بسبب تأخر الرواتب لأكثر من 6 أشهر

Oct 19, 2026 - 09:47
 0  10
النقابة تناشد وزير الصناعة التدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة : عمال ESTEP عنابة في احتجاج مفتوح بسبب تأخر الرواتب لأكثر من 6 أشهر

دخل عمال وموظفو مؤسسة أجهزة الشرق المهنية ESTEP بعنابة في حركة احتجاجية مفتوحة وذلك على خلفية عدم تقاضيهم لرواتبهم الشهرية منذ أكثر من ستة أشهر كاملة، في ظل وضعية مزرية باتت تهدد بزوال المؤسسة.

وفي هذا السياق،وجهت النقابة العمالية للمؤسسة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، رسالة شكوى مستعجلة إلى معالي وزير الصناعة والصيدلة، تحوز "آخر ساعة" نسخة منها مؤرخة اليوم 18 أكتوبر 2026.

وجاء في نص الرسالة، التي أمضاها الأمين العام للنقابة داود زهرة، أن العمال توجهوا بهذه الرسالة بعدما استنفذوا كل السبل، *حيث* طرحوا جملة المشاكل التي خلقت أزمة خانقة أثرت على سيرورة العمل وتسيير المؤسسة، الأمر الذي يهدد مستقبلها ومستقبل عمالها. وأضافت النقابة، بأنها راسلت في وقت سابق المسؤولين المعنيين من أجل إيجاد حلول جذرية، *إلا أن* الوضع بقي على حاله، *مما* دفع بالعمال إلى الدخول في احتجاج سلمي متواصل. وعليه،حصرت النقابة الأوضاع المزرية التي تمر بها المؤسسة في عدة نقاط، *تتمثل* في وضعيتها المزرية اقتصاديا، والعجز المالي وعدم القدرة على الدفع، *فضلا عن* تأخر دفع الأجور لأكثر من 6 أشهر، بالإضافة إلى عدم تحصيلها لمستحقات المشاريع المنجزة، وعدم توفر السيولة وتراكم الديون.  وأرجعت النقابة هذه الوضعية إلى سوء التسيير للإدارات المتتالية،والذي حال دون إتمام المشاريع وتحقيق المداخيل، فيماأكدت أن المشاريع التي أنجزتها المؤسسة لو تم تحصيل أموالها لكانت كفيلة بإنقاذها. ومن جهة أخرى، نبهت النقابة إلى أن المؤسسة تنشط بقاعدة عمالية شبانية يرتبط مصيرها بمصير المؤسسة، *وقد* أثقلت هذه الأزمة كاهلهم وصعبت عليهم حياتهم اليومية والاجتماعية، *خاصة* في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وفي هذا االخصوص فقد اكدت مصادر مطلعة ان المؤسسة بالفعل امر بأزمة وعجز مالي  بالرغم  من وجودبرامج مشاريع في الأفق تنتظر فقط  التمويل من طرف البنوك  وهكدا تستطيع المؤسسة التغلب على الوضعية المزرية ووقوف المؤسسة من جديدوفي الأخير، ناشدت النقابة وزير الصناعة التدخل العاجل وأخذ مطالبها بعين الاعتبار، *وذلك* من أجل الخروج من هذه الأزمة الخانقة وإنقاذ المؤسسة والعمال وضمان استمراريتها في السوق الصناعية الوطنية.

حورية فارح 

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0