اليوم بداية من الساعة 21:00 الجزائر – انغول:ا الخضر من اجل انطلاقة قوية ومدوية في "كان" كوت ديفوار
يستعد المنتخب الوطني الجزائري سهرة اليوم لتدشين مشاركته في الطبعة 34 من بطولة كأس أمم افريقيا التي انطلقت اول امس بكوت ديفوار، حيث يستعد لمواجهة منافسه الانغولي في مباراة سيحتضنها ملعب "السلام" بمدينة "بواكي" الايفوارية، ويسعى اشبال الناخب الوطني جمال بلماضي اليوم لتحقيق انطلاقة قوية ومدوية تعكس حقيقة التحضيرات القوية التي اجراها اللاعبون على مدار العشرين يوما الاخيرة تقريبا، ويبحث اشبال الناخب الوطني جمال عن تفادي سيناريو الطبعة الماضية في الكاميرون، اين دخلوا بشكل سيئ جدا، ما كلف الخضر الخروج المبكر من تلك الدورة التي يسعى رفقاء القائد رياض محرز لتداركها هذا العام في كوت ديفوار، ولتفادي أخطاء تلك الطبعة أيضا، اجرى محاربو الصحراء ومنذ الفاتح من شهر جانفي الحالي تحضيراتهم في ظروف مناخية مشابهة لتلك التي سيلعبون فيها بداية من اليوم، حيث عسكر الخضر في طوغو واجروا لقاءين وديين تحضيريين، وكل تلك المعطيات هي عبارة عن مؤشرات تؤكد جاهزية المنتخب الوطني للدخول بقوة في الطبعة الحالية من "الكان" وقدرته على الذهاب بعيدا في المنافسة.
اللاعبون كلهم اصرار وعزيمة على تحقيق الانتصار اليوم امام انغولا
واجرى اللاعبون الحصص التدريبية الأخيرة لاسيما بعد التنقل الى كوت ديفوار في أجواء يطبعها التركيز و الحماس، و بعد عامين من خيبة الأمل التي ميزت كأس إفريقيا للأمم 2021 بالكاميرون و ذلك بعد إقصاء الخضر بشكل مفاجئ خلال الدور الاول من المنافسة القارية، ظهر إصرار واضح على وجوه العناصر الوطنيةمن اجل التعويض والتدارك في "كان" كوت ديفوار، وعقب وصوله إلى مدينة "بواكي" يوم الأربعاء الفارط بعد تربص تحضيري استمر لمدة عشرة أيام في لومي بالطوغو، يدخل المنتخب الوطني غمار هذه البطولة القارية اليوم و كله عزيمة وإصرار بضرورة الذهاب بعيدا في المنافسة القارية خاصة في ظل التعداد البشري الذي يملكه الفريق، ومع حلول موعد المباراة الأولى المنتظرة سهرة اليوم، لا شك أن اللاعبين سيبذلون كل ما في وسعهم لتسجيل بداية موفقة أمام "بالانكاس نيغراس" وتحقيق فوزهم الأول في إطار نهائيات كأس إفريقيا، حيث يعود آخر انتصار للخضر إلى نهائي كان 2019 في مصر امام السنغال.
عيادة الخضر شاغرة وكل الخيارات متاحة امام بلماضي
و منذ وصوله إلى بواكي، تدرب المنتخب الوطني الجزائري ثلاث مرات بكامل التعداد، وهو ما يشكل ارتياحا كبيرا للطاقم الفني الذي يعمل في ظروف جيدة بعيدا عن أي تخوف من حدوث إصابات، وطمأنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" قائلة: "من الجانب الطبي، لم نسجل أية إصابات والتعداد بكامله حاضر في التدريبات، بما في ذلك حراس المرمى الذين يتدربون بشكل كبير"، و على هذا الاساس فإن حارس المرمى رايس مبولحي، الذي لم يكن تواجده مؤكدا بسبب إصابة تعرض لها على مستوى أصبعه، هو الآخر تعافى تماما وهو قادر على أخذ مكانه كرقم 2 بعد أن عاد مركز الحارس الاساسي لأنتوني ماندريا، و كإجراء احترازي، استدعى بلماضي خدمات حارس مرمى ضمك السعودي مصطفى زغبة. ومع وجود اللاعبين الـ 26 الذين تم اختيارهم لهذه المنافية القارية، سيكون بلماضي في حيرة من أمره من أجل تشكيل مجموعة تنافسية والتي تم رسم خطوطها العريضة خلال المباراتين الوديتين اللتين أجريتا في لومي امام الطوغو (3-0) والبورندي (4 – 0).
ماندريا أساسي ورباعي الدفاع واضح
ومن الأكيد بأن مركز حراسة مرمى الخضر خلال مباراة اليوم سيكون للحارس انتوني ماندريا الذي بات الحارس الأول للخضر وبدون منازع، لاسيما بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في المدة الأخيرة مع الخضر، مستغلا تراجع مستوى منافسه رايس وهاب مبولحي، العائد من الإصابة، في حين ان خط الدفاع بات واضحا في الفترة الأخيرة، حيث من الأكيد ان يرمي بلماضي بثقه في هذا الخط باقحام الثنائي ماندي وبن سبعيني في المحور والثنائي عطال وآيت نوري على الأطراف، خاصة بعدما اظهر هذا الرباعي انسجاما واضحا في اللقاءات الأخيرة في الخضر، كما ان وضع الثنائي آيت نوري وعطال يعني بأن المدرب الهجومي للخضر سيكون حاضرا وبقوة في مباراة اليوم.
بن ناصر وبن طالب وشايبي في الوسط ومحرز وبلايلي وبونجاح في الهجوم
وأما في وسط الميدان، فمن المنتظر أن ينتهج الناخب الوطني جمال بلماضي خطة هجومية، بهدف الفوز وانتزاع اول ثلاثة نقاط في المجموعة، ومن اجل ذلك، من المنتظر ان يعتمد على الثنائي بن ناصر وبن طالب في الوسط بدلا من فيغولي وعوار، بينما في الوسط الهجومي، فسيكون قائد الخضر رياض محرز في المقدمة رفقة شايبي وبلايلي، الى جانب بونجاح المرجح ان يدخل أساسيا بدلا من سليماني الذي سيبقيه بلماضي للشوط الثاني.
عوار: هدفنا هو تحقيق انطلاقة قوية امام انغولا
وأكد متوسط ميدان الخضر ونادي روما الإيطالي حسام عوار بأن المنتخب الوطني الجزائري قادر على الذهاب بعيدا في نهائيات كأس أمم إفريقيا للأمم 2023 الجارية حاليا في ساحل العاج، مؤكدا أيضا بأن تشكيلة الخضر تمتلك لاعبين رائعين، مما يجعلها من بين اقوى المرشحين للفوز باللقب القاري، وقال متوسط ميدان نادي روما الإيطالي في تصريحات صحفية: نسعى إلى الفوز بكل المنافسات التي نشارك فيها"، وأضاف: "نحن ندرك بأن المهمة صعبة، وأن كأس إفريقيا للأمم لها دوما طابع استثنائي ومعقد"، وتابع: "أنا أخوضها لأول مرة وسأكتشف أجواءها، وأعتقد أننا نملك لاعبين جيدين وبإمكانهم تحقيق شيء ما في هذه البطولة"، ليختتم حديثه بالقول: "إذا قارنا بنسخة 2019، فإن المنتخب الوطني لم يكن مرشحا حينها، ولم يكن تحت الضغط، وعليه يجب علينا أن نكون حذرين من كل المنتخبات وتفادي الغرور لعدم تكرار سيناريو الكاميرون 2021"، وسيستهل المنتخب الوطني، الذي يشارك للمرة العشرين في تاريخه، المنافسة سهرة اليوم أمام منتخب أنغولا قبل مواجهة بوركينا فاسو يوم السبت المقبل، ثم يختتم الدور الأول أمام منتخب موريتانيا يوم الثلاثاء 23 جانفي الجاري.
ف.وليد
What's Your Reaction?



