جامعة 8 ماي 45 تستقبل 5,072 طالبًا جديدًا في الدخول الجامعي بقالمة
تستعد جامعة 8 ماي 1945 بقالمة لاستقبال دفعة جديدة من حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026، وذلك تحسبًا للدخول الجامعي 2026–2027، عقب الإعلان عن نتائج المرحلة الأولى من عملية التوجيه الجامعي، حيث بلغ العدد الإجمالي للطلبة الجدد الموجّهين إلى الجامعة وملحقاتها 5,072 طالبًا، موزعين على مختلف ميادين وفروع وتخصصات التكوين.ويؤكد هذا الرقم المكانة التي أصبحت تحتلها الجامعة كقطب جامعي وعلمي على مستوى المنطقة الشرقية، بالنظر إلى تنوع عروض التكوين وتعدد المسارات الأكاديمية والمهنية التي تتيحها للطلبة الجدد، إلى جانب التوجه المتزايد نحو التخصصات العلمية والتكنولوجية والرقمية.
4,685 طالبًا بمختلف كليات ومعاهد الجامعة
وحسب معطيات التوجيه الخاصة بالمرحلة الأولى، فقد تم توجيه 4,685 طالبًا جديدًا إلى مختلف كليات ومعاهد جامعة 8 ماي 1945 قالمة، موزعين على 31 تخصصًا وفرعًا. ويشمل هذا العدد 4,261 طالبًا ضمن التكوين الأكاديمي الكلاسيكي، في حين تم توجيه 424 طالبًا إلى التكوينات ذات الطابع المهني، موزعين على ستة تخصصات مهنية مرتبطة بقطاعات الكهروتقني، والهندسة الميكانيكية، والبناء، والري، والصناعات الغذائية، والإعلام الآلي. ويعكس هذا التنوع حرص الجامعة على توفير مسارات تكوينية تجمع بين التكوين الأكاديمي والاستجابة لمتطلبات سوق العمل واحتياجات التنمية، خاصة من خلال التخصصات المهنية التي تمنح الطلبة تكوينًا أكثر ارتباطًا بالمحيط الاقتصادي والتكنولوجي.
حضور قوي للعلوم والتكنولوجيا والتخصصات الحديثة
ويبرز من خلال توزيع الطلبة الجدد الحضور اللافت للتكوينات العلمية والتقنية والتكنولوجية، حيث استقطبت ميادين العلوم والتكنولوجيا وفروعها الهندسية 869 طالبًا، فيما بلغ عدد الطلبة الموجهين إلى علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض 512 طالبًا. كما استقطب ميدان الرياضيات والإعلام الآلي 493 طالبًا، بينما استفاد 214 طالبًا من التكوين في الهندسة المعمارية والعمران وتسيير مشاريع البناء، إضافة إلى 101 طالب في العلوم البيطرية و57 طالبًا في علم المادة. وفي المقابل، حافظت ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية واللغات على حضورها ضمن خريطة التوجيه الجامعي، حيث بلغ عدد الطلبة في العلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية 586 طالبًا، و739 طالبًا في الآداب واللغات، و598 طالبًا في الحقوق والعلوم السياسية، إلى جانب 516 طالبًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
العلوم الاقتصادية والحقوق في صدارة الاستقطاب
وبالنظر إلى التخصصات الأكثر استقطابًا للطلبة الجدد، جاءت العلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية في المرتبة الأولى بـ586 طالبًا، تليها الحقوق بـ502 طالب، ثم العلوم الاجتماعية بـ400 طالب، وعلوم الطبيعة والحياة بـ383 طالبًا، فيما استقطب العلوم والتكنولوجيا – جذع مشترك 340 طالبًا. وتكشف هذه الأرقام عن تنوع واضح في اختيارات حاملي شهادة البكالوريا، بين التخصصات الاقتصادية والقانونية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية.
تخصصات جديدة لمواكبة التحولات العلمية والرقمية
وفي إطار تطوير عروض التكوين ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي، يرتقب أن يشهد الدخول الجامعي المقبل تعزيزًا لعرض التكوين بفتح عدد من التخصصات الجديدة والمؤهلة. ويتعلق الأمر، ضمن مسار مهندس دولة، بتخصصات حماية النباتات في مجال العلوم الفلاحية، وتصميم الأنظمة والهياكل الميكانيكية، والبنايات المدنية والصناعية (CCI)، إضافة إلى هندسة العمليات الكيميائية. أما في مسار الماستر، فيتضمن العرض الجديد تخصصي علوم البيانات (Data Science) والمعادلات التفاضلية الجزئية وتطبيقاتها، في حين سيُعزز مسار الليسانس بتخصص الاقتصاد الرقمي وتحليل البيانات. وتندرج هذه التخصصات الجديدة ضمن توجه الجامعة نحو استشراف احتياجات المستقبل، وتعزيز التكوين في مجالات أصبحت تشكل رافعة أساسية للاقتصاد الحديث، على غرار علوم البيانات، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والهندسة المتقدمة والتكنولوجيا.
263 طالبًا جديدًا بالمدرسة العليا للأساتذة
وفي مجال تكوين الإطارات التربوية، تم توجيه 263 طالبًا جديدًا إلى ملحقة المدرسة العليا للأساتذة بجامعة قالمة. ويتوزع هؤلاء على مختلف أطوار التعليم، بواقع 93 طالبًا في تكوين أستاذ التعليم الابتدائي (P.E.P)، و143 طالبًا في تكوين أستاذ التعليم المتوسط (P.E.M)، إضافة إلى 27 طالبًا في تكوين أستاذ التعليم الثانوي (P.E.S). ومن المنتظر أن تساهم هذه الدفعة في تعزيز خزان الكفاءات البيداغوجية المؤهلة للالتحاق بقطاع التربية الوطنية، في إطار التكوين المتخصص الذي توفره الملحقة.
124 طالبًا بملحقة الطب
كما شملت عملية التوجيه 124 طالبًا جديدًا نحو ملحقة الطب بجامعة قالمة، في خطوة تعكس استمرار دعم مسار التكوين الطبي بالمنطقة، وتعزيز الموارد البشرية والكفاءات التي يمكن أن تساهم مستقبلًا في تحسين التغطية الصحية والاستجابة للاحتياجات التنموية للمنطقة.
جامعة قالمة تواصل توسيع عروضها التكوينية
ويعكس العدد الإجمالي للطلبة الموجهين خلال المرحلة الأولى، والمقدر بـ5,072 طالبًا جديدًا، حجم الإقبال على جامعة 8 ماي 1945 قالمة، كما يؤكد تنوع عروضها التكوينية وقدرتها على استيعاب مسارات وتخصصات متعددة تجمع بين العلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم الاقتصادية والقانونية، والعلوم الطبيعية، والهندسة، والتكنولوجيا، والتكوين المهني والطب. كما تؤشر التخصصات الجديدة المبرمجة على توجه متزايد نحو الرقمنة وعلوم البيانات والهندسة والتكنولوجيا الحديثة، بما يسمح للجامعة بمواكبة التحولات العلمية والاقتصادية المتسارعة، وتهيئة كفاءات جامعية قادرة على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في مسار التنمية والابتكار.وفي انتظار استكمال مختلف مراحل التوجيه والتسجيل الجامعي، تتجه الجامعة إلى توفير الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة الجدد ومرافقتهم.
ل.عزالدين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



