بلدية الحجار تطلق حملة واسعة لجهر وتنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار
أعطى اليوم رئيس دائرة الحجار، رفقة رئيس المجلس الشعبي البلدي بالنيابة، إشارة انطلاق حملة شاملة لتنظيف وجهر شبكات تصريف مياه الأمطار ببلدية الحجار،في إطار التحضيرات الاستباقية لموسمي الخريف والشتاء، وتطبيقاً للتوجيهات الصادرة عن والي ولاية عنابة عبد القادر جلاوي وفي خطوة تهدف إلى ضمان انسيابية المياه والحد من مخاطر الفيضانات التي قد تتسبب فيها التقلبات الجوية المرتقبة خلال الأشهر القادمة. حيث عرفت هذه الحملة مشاركة واسعة لعدد من الهيئات والجهات الفاعلة على مستوى الدائرة والبلدية، حيث ساهمت في العملية كل من مؤسسة SOPTE ANNABA المتخصصة في خدمات النظافة.و الأمين العام بالنيابة لبلدية الحجار.ومصالح الحظيرة البلدية.والنائب المكلف بالبيئة لبلدية الحجار.و القسم الفرعي للأشغال العمومية بدائرة الحجار.و الديوان الوطني للتطهير – مركز الحجار.بالاضافة الى لجنة المدينة لبلدية الحجار.هذا التنسيق بين مختلف المصالح يعكس الوعي الجماعي بأهمية العمل الميداني الوقائي لمجابهة التحديات المناخية، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركية مرورية كبيرة. وتهدف هذه الحملة، وفق ما أكده المسؤولون المشرفون، إلى جهر وتنقية البالوعات والقنوات الرئيسية لشبكات المجاري، إضافة إلى تنظيف المحيط والقضاء على النقاط السوداء التي تشكل بؤراً لتجمع النفايات والمياه الراكدة. وقد شملت الأشغال عدة محاور رئيسية داخل النسيج الحضري للبلدية، أبرزهاالشارع الرئيسي لبلدية الحجاروشارع العربي بن مهيدي وحي 20 أوت 1955وحي النصر (150 مسكن). و قد أكد رئيس دائرة الحجار خلال إشرافه على العملية، أن هذه المبادرة تندرج في إطار برنامج شامل أقرته السلطات الولائية، يهدف إلى تجنيد كل الوسائل المادية والبشرية من أجل مواجهة الانعكاسات السلبية للتقلبات الجوية، مشيراً إلى أن الحملات ستتواصل خلال الأيام والأسابيع المقبلة لتشمل أحياء ومناطق أخرى من البلدية. من جهتهم، دعا القائمون على الحملة المواطنين إلى المساهمة في الحفاظ على نظافة المحيط وعدم رمي النفايات في مجاري المياه أو على الأرصفة، معتبرين أن النظافة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، سلطات ومواطنين، من أجل بيئة حضرية صحية ومستدامة. من جهة اخرى تُعتبر هذه العملية خطوة مهمة ضمن الاستراتيجية الوقائية التي تعتمدها ولاية عنابة في مواجهة التغيرات المناخية الموسمية، حيث تسعى إلى الحد من مخاطر الفيضانات وتحسين الإطار المعيشي للسكان، خاصة في الأحياء التي سبق وأن عرفت مشاكل في تصريف مياه الأمطار خلال السنوات الماضية. وبذلك فحملة جهر وتنظيف شبكات تصريف المياه ببلدية الحجار ليست مجرد نشاط ظرفي، بل هي جزء من رؤية شاملة ترمي إلى جعل المحيط الحضري أكثر نظافة وأماناً، في انتظار انطلاق فصل الشتاء وما يحمله من تحديات مناخية.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?



