حملات نظافة واسعة لإعادة الوجه الحضاري لمدينة قالمة
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الإطار البيئي والارتقاء بالمظهر الجمالي والحضري لمدينة قالمة، تتواصل حملات النظافة والتطهير عبر مختلف الأحياء والشوارع، تنفيذاً لتعليمات وتوجيهات والي ولاية قالمة، السيد سمير شيباني، وتحت إشراف رئيس دائرة قالمة بالنيابة، السيد معمري رمزي.وتندرج هذه العمليات، التي تتواصل ضمن مساعي السلطات المحلية الرامية إلى القضاء على النقاط السوداء ومختلف مظاهر التلوث والتراكمات العشوائية للنفايات، بما يساهم في تحسين المحيط البيئي وتوفير ظروف معيشية وصحية أفضل لسكان المدينة.وتشمل هذه الحملات الميدانية تدخلات واسعة لفرق النظافة ومختلف المصالح المعنية، من خلال رفع النفايات المنزلية والمخلفات بمختلف أنواعها، وإزالة الأوساخ والتراكمات التي تشوه المنظر العام، إلى جانب تنظيف الفضاءات العمومية والشوارع والأحياء السكنية، والعمل على معالجة النقاط التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج وتشوه للمحيط الحضري.وتعكس هذه العمليات حرص السلطات المحلية على مواصلة العمل الميداني والتكفل بانشغالات المواطنين المتعلقة بنظافة المحيط، من خلال تكثيف التدخلات وتجنيد الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة، لضمان بيئة سليمة وفضاءات عمومية تليق بسكان مدينة قالمة.وفي المقابل، تبقى المحافظة على نظافة المدينة مسؤولية جماعية لا تقتصر على تدخلات مصالح البلدية وفرق النظافة فحسب، بل تستدعي انخراط جميع المواطنين وتحليهم بروح المواطنة والمسؤولية، من خلال احترام أوقات إخراج النفايات، وتجنب الرمي العشوائي للمخلفات، والمساهمة في الحفاظ على نظافة الأحياء والشوارع والفضاءات المشتركة.وبين تواصل الحملات الميدانية وضرورة ترسيخ السلوك البيئي الحضاري، يبقى الرهان قائماً على جعل النظافة ثقافة يومية وممارسة مستدامة، بما يسمح بالقضاء النهائي على النقاط السوداء وتحويل مدينة قالمة إلى فضاء حضري أكثر نظافة وجمالاً، في صورة تعكس وعي المجتمع وحرص الجميع على حماية البيئة وتحسين نوعية الحياة..
ل.عزالدين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


