خط بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لتصدير الطاقة المنزوعة الكربون
أكد مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أنه في إطار الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقوي والاعتماد المتزايد على الطاقات النظيفة، أوضح المتحدث أن الدولة أطلقت "مشروع القرن" لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة في آفاق 2030، حيث تم الشروع في المرحلة الأولى بإنتاج 3200 ميغاواط، من خلال دخول تسع (09) محطات حيز الخدمة خلال سنة 2026. وأشار في هذا السياق إلى أن محطتي لغروس بولاية بسكرة وتاندلة بولاية المغير ستدخلان الخدمة نهاية الشهر الجاري، بقدرة إنتاجية تقدر بـ 200 ميغاواط لكل محطة، لتنضما إلى المحطات الحالية لإنتاج الطاقة النظيفة، على غرار محطة غار جبيلات للطاقة الشمسية ومحطة أدرار لطاقة الرياح. وأكد هدنة أن التوجه المستقبلي للدولة يقوم على الانتقال نحو الطاقة المستدامة، مع الاعتماد على مزيج طاقوي يجمع بين الطاقة الأحفورية والطاقات المتجددة النظيفة.ومن جهة أخرى، أوضح أن استراتيجية القطاع تشمل أيضًا ربط المناطق المعزولة بالأنظمة الكهروضوئية الفردية، إضافة إلى حلول مبتكرة في مجال الغاز، من خلال تخزين غاز البروبان ببرج باجي مختار وعين قزام، في إطار رؤية استشرافية تهدف إلى تقليص تكاليف التوزيع والربط. كما كشف مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة أن الجزائر تنتج حاليًا حوالي 27 ألف ميغاواط من الكهرباء، لا يُستهلك منها سوى الثلث على المستوى الوطني، وهو ما دفع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى إعطاء تعليمات لولوج الأسواق الخارجية وتصدير الفائض، على غرار تزويد تونس بـ500 ميغاواط، إلى جانب مشاريع لتصدير الطاقة نحو مصر وليبيا عبر تونس، فضلًا عن مشروع لتزويد إيطاليا وأوروبا بالطاقة المنزوعة الكربون عبر خط بحري. وفي سياق متصل، اعتبر هدنة أن قطاع الطاقة والطاقات المتجددة معنيّ بتسريع وتيرة الرقمنة، من أجل رفع مردودية المؤسسات وتحسين الخدمة العمومية، حيث تم إطلاق عدة تطبيقات للتحكم عن بعد في الشبكات، والإشعار والصيانة، إضافة إلى تطبيقات رقمية لتسهيل خدمة المواطن وتعزيز التواصل معه. كما أضاف المتحدث ذاته أن الوزارة تعمل على إعداد نموذج وطني لاستهلاك الطاقة حسب الفترات والمناطق، قصد استغلال بنك المعلومات في توجيه الاستثمارات وتصويبها، ووضع برنامج فعال لترشيد استهلاك الطاقة.
عادل أمين
What's Your Reaction?



