اكد امس، وزير الري طه دربال، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته الى ولايتي باتنة وبريكة، للوقوف على وتيرة إنجاز المشاريع الهيكلية المتعلقة بقطاع الري، ومتابعة وضعية وتحسين الخدمة العمومية بصفة عامة، لاسيما ما تعلق بالتزويد بالمياه الصالحة للشرب وخدمات التطهير وكذا السقي الفلاحي. اكد على الاخذ بعين الاعتبار المعالجة الثلاثية بخصوص محطات التصفية، وذلك لدى تلقيه شروحات حول واقع قطاعه والمشاريع المعلن عن انجاز دراستها على غرار محطتي التصفية بكل من نقاوس وعين التوتة، وشدد في ذات السياق على انجاز دراسات متكاملة للمشاريع تضمن مسار تلك المياه المصفاة في القطاع الفلاحي، دون الاكتفاء بتسجيل مشاريع لمحطات التصفية فقط. وذلك لبلوغ الأهداف البيئية والصحية المتعلقة بالمواطن بصفة مباشرة، الى جانب الهدف الاقتصادي المتمثل في اعادة تثمين المياه المنتجة في هذه المحطات التي يستبشر بها خيرا حيث تسمح المعالجة الثلاثية بسقي مختلف الأنماط الفلاحية بدل الحبوب والأشجار المثمرة. وزير الري شدد في حديثه على نضج الدراسات من خلال التحكم في التكلفة والاستفادة من الأخطاء السابقة من خلال الاستشراف بعيدا عن الطريقة الكلاسيكية. وصرح دربال بمنح غلاف مالي من الصندوق الوطني للمياه لتحيين المحطة بعين التوتة وإيصال المياه الى الفلاح في ظل شح المياه ونقص الموارد على غرار مياه السدود والمياه الجوفية، لتاتي محطات التصفية ضمن المشاريع الهيكلية التي ثمنها الوزير خصوصا تلك المحطات المزودة بتقنيات علية للتصفية وان الترسانة التي تضبط استعمالها مضبوطة في الجريدة الرسمية. وفي رده على انشغالات فلاحي دائرة الشمرة بخصوص محيط السقي قال دربال "نعمل كل ما بوسعنا لتلبية الرغبة في حدود الامكان" مضيفا ان كمية المياه التي ستحول من بني هارون الى كدية لمدور ستتضاعف خاصة الشطر الاول 7287 هكتار بمحيط الشمرة الذين لهم الأولوية بعد تجهيز الشطر وتسجيل اشطر اخرى حسب الامكانيات بعد الانتهاء من اشكال الاعطاي وإعادة القناة التي بلغت بها الأشغال 78 في المائة بالنسبة للشطر الثاني على مسافة 13 كلم، والانتهاء الكلي من الشطر الاول على مسافة 24 كلم، على ان تنطلق التجارب بها نهاية شهر فيفري القادم. وشدد وزير الري على تسيير المستخدمين في قطاع الري لما له من اثر مباشر على الخدمة العمومية وقال اننا "بعيدون على المردود المنتظر" ولدى وقوفه عند مشروع توسعة محطة التصفية للمياه الصالحة للشرب بتيمقاد، وجه طه دربال تعليمات للمسؤولين قطاعه لعدم ترك عذر للشركات المكلفة بالإنجاز بخصوص الوثائق التعاقدية للمطالبة بالإنجاز في الاجال خاصة بالنسبة للشركات العمومية التي لها من الخبرة والامكانيات داعيا هذه الاخيرة ببذل مجهود لتقليص مدة الانجاز، مؤكدا على الجودة واحترام المعايير التقنية الصارمة لبلوغ الأهداف من خلال حشد مزيد من الأهداف وتحقيق التدعيم وتأمين الساكنة بالمياه بكميات إضافية. هذا وكان وزير الري قد وقف عند عدة محطات تخص قطاعه على غرار تلقي عرض شامل عن القطاع على مستوى مشروع انجاز قناة الجر، زيارة تفقدية لمشروع انجاز قناة الجر انطلاقا من سد بني هارون الى سد كدية المدور، وكذا تفقد مشروع تويعة محطة التصفية للمياه الصالحة للشرب بسعة 56000متر مكعب/يوم بتيمقاد الى جانب تفقد مشروع محطة تصفية المياه المستعملة لمدينة باتنة، ليلتكم الوزير زيارته بولاية بريكة المنتدبة حيث تفقد بها مشروع محطة التصفية لمدينة بريكة مع تقديم عرض عن العمليات المسجلة على مستوى المقاطعة الإدارية بريكة.