سنتين سجنا ضدّ المسافرة التي تمّ توقيفها بمطار عنابة وبحوزتها كميّة من الذهب والأورو
امتثلت مساء أمس شابّة في عقدها الثاني من العمر أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدايّة في الحجّار من أجل متابعتها في قضيّة محاولة تهريبها كميّة معتبرة من الذهب والعملة الصعبة نحو الخارج عبر مطار رابح بيطاط حيث سلّطت ضدّها هيئة المحكمة بعد تدقيق النظر في قضيّتها عقوبة 12 شهرا سجنا نافذا مع الإيداع الفوري لها الحبس بالإضافة إلى النطق بعقوبة 12 شهرا حبسا غير نافذ ضدّها، كما قرّرت العدالة مصادرة جميع المحجوزات التي ضبطت بحوزتها أثناء توقيفها، وفي سياق متّصل فقد كانت القضيّة محلّ تحقيق من طرف الجّهات المختصّة قبل أن يتمّ برمجة جلسة المتّهمة التي تمّ تقديمها أمام محكمة الحجّار من أجل متابعتها بالتّهمة المنسوبة إليها يوم أوّل أمس، ويتعلّق الأمر بالمسماة "ح" البالغة من العمر 22 سنة التي تمّ توقيفها وبحوزتها أزيد من كيلوغرام من الذهب الخالص، ومن جهة ثانية فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت خلال أعداد سابقة لحيثيات الواقعة المتمثّلة في تمكّن أعوان المفتّشية الرئيسيّة لفحص المسافرين بمطار عنابة "رابح بيطاط" من توقيف مسافرة بحوزتها كميّة جدّ معتبرة من الذهب الخالص تقدّر بأزيد من 1 كغ كانت مخبّأة في مناطق حسّاسة من جسدها، بالإضافة إلى مبلغ مالي معتبر غير مصرّح به كان بحوزتها يتمثّل في 15 ألف أورو، ليتمّ إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّها، علما وأنّ عمليّة توقيفها جاءت بالتنسيق مع شرطة الحدود في مطار رابح بيطاط، ممّا يندرج ضمن خانة المهام الموكلة إلى مصالح الرقابة على حركة المسافرين، مع تجسيد الجاهزية الدائمة لمصالح الأمن والجمارك في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، خاصة منها المتعلّقة بتطبيق قوانين الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، هذا ومن ناحية ثانية فقد تمّ توقيف المتّهمة حين لاحظت المصالح الوصيّة ارتباكا واضحا في ملامح الشابّة التي كانت بصدد دخول المطار قبل أن يلفت انتباه عناصر الشرطة سلوك المشتبه فيها غير الطبيعي التي كانت يداها ترتعشان، وبمجرّد مرورها على جهاز كشف المعادن المثبّت بمدخل المطار، أصدر ذلك الجهاز إنذارا صوتيا ممّا استلزم تدخّل أحد أفراد الشرطة بسرعة من أجل الإستفسار عن سبب قدومها، إلا أنّ الشابّة كشفت له أنّها مسافرة بصدد التوجّه إلى تركيا عبر رحلة جويّة بالخطوط الجويّة الجزائريّة، ممّا جعل مصالح الأمن وعناصر الجمارك تتدخّل من أجل فحص أمتعة المسافرة وإخضاع الأخيرة للتفتيش الجسدي مع التدقيق في حقائبها عن طريق وضع أغراضها على آلة مسح تعمل بالأشعّة السّينيّة من أجل معينة محتوياتها كون سلوك المسافرة كان مثيرا للريبة لدرجة كبيرة، قبل أن يتبيّن حيازتها على كميّة جدّ معتبرة من الذهب في مناطق حسّاسة من جسمها، ناهيك عن إثبات حيازتها مبلغا ماليا معتبرا بالعملة الصعبة غير مصرّح به، ليتم تقديمها أمام العدالة التي فصلت في قضيّتها يوم أوّل أمس عن طريق إدانتها بعقوبة سنتين سجنا من بينها عام حبسا غير نافذ، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عالجت نهاية السنة المنصرمة قضيّة مماثلة متمثّلة في ضبط مصالح الأمن بحوزت مسافر في الأربعينيّات من عمره كميّة من الذهب داخل مطار عنابة وذلك حين كان بصدد تهريبه إلى تركيا، حيث أخلت العدالة سبيل المتّهم وسلّطت ضدّه عقوبة 12 شهرا سجنا موقوفة النفاذ، علما وأنّ الأخير كان يتواجد وراء القضبان بعد إيداعه من طرف محكمة الحجّار السّجن أثناء امتثاله أمام العدالة عقب الإطاحة به، وفي سياق متّصل فقد تمّ إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّ المتّهم مع تقديمه أمام العدالة ضمن إجراءات المثول الفوري للمتّهمين، تجدر الإشارة أنّ "آخر ساعة" سبق لها التطرّق كذلك إلى وقائع القضيّة خلال أعداد سابقة والمتمثّلة في عثور المصالح الأمنيّة بحوزة مسافر على 240 غرام من الذهب أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني متّجها نحو تركيا عبر رحلة للخطوط الجويّة الجزائريّة في مطار عنابة، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ب.ص" البالغ من العمر 42 سنة الذي اعترف بالوقائع المنسوبة إليه بعد توقيفه من طرف عناصر الأمن في مطار رابح بيطاط بعنابة، ومن جهة ثانية فقد جاءت العمليّة بالتنسيق مع شرطة الحدود في مطار رابح بيطاط، ممّا يندرج ضمن خانة المهام الموكلة إلى مصالح الرقابة على حركة المسافرين، مع تجسيد الجاهزية الدائمة لمصالح الأمن والجمارك في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، علما وأنّ هذا الأخير كذلك تمّ توقيفه أثناء ملاحظة أعوان الأمن ريبة سلوكه ممّا دفعهم إلى إخضاعه للتفتيش الجسدي ناهيك عن إخضاع حقائبه للمعاينة، قبل أن يتّضح إخفاءه لكميّة معتبرة من الذهب داخل مناطق حسّاسة من جسده، ليتمّ إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّه مع تقديمه أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار.
وليد س
What's Your Reaction?



