عدة أزمات تؤرق بيتكوفيتش قبيل انطلاق معسكر شهر سبتمبر
يستعد المنتخب الوطني الجزائري للدخول في معسكر تحضيري ينطلق يوم 2 سبتمبر المقبل، ويستمر الى غاية 11 من نفس الشهر، ويدخل اشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش غمار التصفيات الافريقية المؤهلة الى كأس افريقيا 2025 بمقارعة منتخب غينيا الاستوائية يوم 5 سبتمبر في الجزائر، قبل شد الرحال الى ليبيريا لمواجهة منتخبها الوطني يوم 10 من نفس الشهر، ويتزامن المعسكر القادم للخضر مع فترة صعبة يمر بها المنتخب ولاعبوه، الامر الذي وضع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في حيرة كبيرة، واجبره على قطع عطلته الصيفية مبكرا للإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تنتظره في معسكر الشهر الداخل، ويحرص بيتكوفيتش على تجنب الأخطاء التي وقع فيها خلال المعسكر الأخير للمنتخب، الذي جرى في شهر جوان الماضي، والذي شهد سقوط الخضر في ميدانهم امام غينيا قبل تدارك الوضع في اوغندا بصعوبة بالغة.
غياب عطال وغيتون وبن طالب يشكل ازمة كبيرة جدا لبيتكوفيتش
من المنتظر ان يشكل غياب المدافع الأيمن يوسف عطال عن معسكر الشهر الداخل ازمة كبيرة جدا بالنسبة للمدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث مازال لاعب نيس الفرنسي السابق الى غاية الان بدون فريق، كما انه فات الأوان عليه للحاق بمعسكر الشهر الداخل، وما زاد الطين بلة، هو ان بديله كيفين قيتون، أيضا يوجد بدون فريق، ولم يكون حاضرا في معسكر شهر سبتمبر، الامر الذي جعل الجميع يرشح اللاعب الصاعد والمنتظر استدعاءه لأول مرة للمعسكر القادم محمد فارسي، لاعب كولومبوس الأمريكي لتعويضهما، غير ان التعويل على لاعب جديد في لقاءين في تصفيات "الكان" يعتبر مغامرة غير مضمونة العواقب، الامر الذي يعتبر مشكلا كبيرا جدا بالنسبة لبيتكوفيتش، كما يشكل غياب نبيل بن طالب لاعب وسط ميدان الخضر ونادي ليل الفرنسي مشكلا آخر، خاصة في ظل الوضعية الصعبة التي يمر بها بدلاؤه بن ناصر وزروقي وحتى قندوسي، حيث يعاني كل منهم مع فريقه ومن نقص المنافسة.
عودة محرز والمشاكل البدنية لبعض اللاعبين
من جهة أخرى، فإن عودة نجم الخضر والأهلي السعودي رياض محرز الى الخضر من بوابة معسكر الشهر القادم، كانت مفرحة جدا بالنسبة لأنصار الخضر، لكنها في الوقت نفسه، ستحمل بعض التغييرات التكتيكية والخططية بالنسبة للمدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي خاض اللقاءات الأربعة الماضية مع المنتخب الوطني الجزائري بدون محرز، مما يعمي أنه سيقحم محرز في حساباته هذه المرة وسيجري العديد من التغييرات، وتأتي عودة محرز في وقت يغيب فيه ياسين براهيمي، كما يتواجد مهاجم رين الفرنسي امين غويري في وضع افضل من بن زية، مما يجعل انصار الخضر يتشوقون لرؤية التغييرات التي سيحدثها بيتكوفيتش بعودة محرز، ويعاني عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني الجزائري من مشاكل بدنية بسبب نقص المنافسة، وهو مشكل اخر يؤرق الناخب الوطني بيتكوفيتش، حيث مازال لاعبون على غرار بن ناصر وحاج موسى وقندوسي وغيرهم لم يبلغوا قمة جاهزيتهم البدنية، مما سيؤثر على مردودهم في اللقاءين القادمين لا محالة.
ف.وليد
What's Your Reaction?



