عشرات المكتتبين ضمن صيغة " كناب إيمو" ينتظرون إدماجهم بجيجل
ينتظر العشرات من طالبي السكن أو بالأحرى المكتتبين ضمن صيغة " كناب إيمو" بولاية جيجل ساعة الفرج بعدما تبخرت أحلامهم في الإستفادة من سكنات ضمن هذه الصيغة وذلك من خلال ادماجهم في صيّغ سكنية أخرى وفي مقدمتها صيغة عدل .فبعد تجشمهم عناء سنوات طويلة من الإنتظار على أمل الإستفادة من سكنات ضمن الصيغة المذكورة أو بالأحرى صيغة " كناب إيمو" يقول هؤلاء وهو الإنتظار الذي تجاوز المعقول وبات يشارف على دخول عامه الرابع عشر ناشد المكتتبون في الصيغة المذكورة بجيجل والمقدر عددهم بالعشرات حسب الإحصائيات المتوفرة الجهات الوصية من أجل إدراجهم ضمن صيّغ سكنية أخرى وتحديدا ضمن صيغة عدل 2 وذلك كملاذ أخير لهؤلاء على حد وصفهم وذلك بعدما يئسوا كما يقولون من امكانية الحصول على سكنات تحفظ كرامتهم وتلم شمل عائلاتهم ضمن الصيغة الأولى " كناب إيمو" التي أكل عليها الدهر وشرب . ويقول المعنيون بأن صبرهم قد عيل ولم يعودوا قادرين على الإنتظار أكثر أو حتى الإستماع لمزيد من الوعود التي لطالما قدمت لهم وأن الوقت قد حان يضيف هؤلاء من أجل النظر في قضيتهم ومنحهم حق الإستفادة من سكنات ضمن صيغة عدل سيما في ظل ما يعرفه هذا المشروع على مستوى الولاية 18 من تطورات جعلته يعود من جديد إلى الواجهة بل ويستعيد بريقه المفقود بعدما بات بمثابة البوتقة التي تنصهر فيها أحلام آلاف المكتتبين بعاصمة الكورنيش في الحصول على سكن في ظل ما تواجهه بقية الصيغ السكنية الأخرى من تأخر في تجسيد العديد من المشاريع السكنية التابعة لهذا وتحديدا صيغة الترقوي المدعّم التي باتت بمثابة صداع حاد في رؤوس المسؤولين بولاية جيجل وعلى رأسهم والي الولاية الذي لطالما إنتقد في معظم خرجات المعاينة التي قام بها الى بعض المشاريع التابعة لهذه الصيغة الوتيرة التي تسير بها هذه الأخيرة وكذا مواعيد التسليم بل ووصل به الأمر إلى حد مطالبة المكتتبين بعدم دفع أي سنتيم إضافي للمرقّين العقاريين الذين تأخروا في إنجاز المشاريع المسندة إليهم ومقاضاة هؤلاء وفق ما تنص عليه القوانين .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



