إيداع شاب الحبس وإدانته بعقوبة 7 سنوات سجنا في عنابة
أودعت هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة شابّا رهن الحبس من جلسة المحاكمة مع إدانته بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا بعد تورّطه في قضيّة الإعتداء على شخص وسط المدينة ممّا تسبّب له في حدوث عاهة مستديمة وكان المتّهم المسمى "ه.م" يعتبر متّهما غير موقوفا في القضيّة نتيجة استفادته من البراءة سابقا، قبل أن تقرّر العدالة إدانته نظرا لثبوت أدلّة إدانته في الواقعة، هذا وتعود حيثيات القضيّة حسب ما دار في جلسة المحاكمة إلى مطلع السنة ما قبل المنصرمة، حين ورد بلاغ لدى مصالح الأمن مفاده تعرّض شخص لاعتداء وحشي بواسطة خنجر ممّا تسبّب له في إحداث عاهة مستديمة على مستوى يده وهذا من طرف شخصين وسط مدينة عنابة، ممّا استدعى نقل الضحيّة إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة التابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد أين تلقّى الإسعافات الأوليّة وتمّ عرضه على طبيب شرعي بذات الهيئة الإستشفائية قبل أن يمنحه شهادة طبيّة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 45 يوما نظرا لخطورة الإصابة التي تعرّض لها، وفي سياق متّصل فقد ألقت عناصر الشرطة القبض على شخص مشتبه فيه بحيازة سكّين من الحجم الكبير على مستوى ساحة الثورة، حيث قامت المصالح الأمنية بمطاردته إلى غاية نهج زنين العربي وتم توقيفه مع حجز السلاح الأبيض الذي كان بحوزته وعليه آثار دماء قبل أن يتبيّن أنّه اعتدى قبل لحظات قليلة من توقيفه على شخص على مستوى يده ولاذ بالفرار، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ب" الذي تمّ تقديمه أمام العدالة في وقت سابق مع إيداعه السّجن، كما نجحت الجهات الأمنية من توقيف شريكه المسمى "ه.م" الذي كان برفقته أثناء الإعتداء على الضحيّة وتمّت تبرئة هذا الأخير من طرف محكمة الجنايات الإبتدائيّة سابقا، قبل الإستئناف في قضيّته بعد الطعن بالنقض في العقوبة الصادرة في حقّه، أين تمّ إيداعه مؤخّرا السجن مع تسليط عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا ضدّه عقب متابعته بارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى حدوث عاهة مستديمة ، تجدر الإشارة أنّ الضحيّة المسمى "ر" كشف أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف هيئة المحكمة أنّه كان يتواجد وسط المدينة، قبل أن يتقدّم منه شخصين وانهالا عليه بالضرب فيما قام أحدهما بإشهار سكّين ووجّه له ضربة على مستوى مرفق يده ولاذ المجرمان بالفرار إلى وجهة مجهولة قبل الإطاحة بهما، مشيرا أنّه تمّ نقله إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة التابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد أين قدّمت له الإسعافات الأوليّة ومع إخضاعه لعمليّة جراحيّة مكث على إثرها لمدّة 3 أيام داخل الهيئة الإستشفائيّة المذكورة سالفا قبل أن يمنحه الطبيب الشرعي الذي أشرف على معاينته شهادة طبيّة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 45 يوما نظرا لخطورة الإصابة التي أحدثت له عاهة مستديمة على مستوى يه اليسرى، مشيرا إلى أنّ السبب في ذلك يكمن في طلبه من أحد المتهمين بالكفّ عن التلفّظ بالكلام البذيء أمام محلّه، وهو الأمر الذي أنشب بينهما ملاسنات لفظيّة سريعا ما تحوّلت إلى شجار انتهى بتعرّضه لطعنة خنجر على مستوى يده.
وليد س
What's Your Reaction?



