الرئيس تبون يؤكد زيارته لألمانيا ومشاركته في قمة مجموعة العشرين: "ما يروج له بتدخل جزائري في الشأن التونسي مجرد" غوغاء" لا أساس له من الصحة"
كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن أجندة دبلوماسية حافلة في الفترة المقبلة، مؤكدا أنه سيشارك في اجتماع قمة مجموعة العشرين. كما أكد الرئيس خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية عزمه القيام بزيارة رسمية إلى ألمانيا مع نهاية السنة الجارية أو مطلع السنة المقبلة، وذلك وفق ما تقتضيه الأولويات الوطنية، مشيرا بأن التحركات الدبلوماسية المقبلة تأتي في إطار تعزيز حضور الجزائر على الساحة الدولية ومواصلة الدفاع عن القضايا الوطنية والإفريقية والعربية، فضلا عن توطيد علاقات التعاون مع الشركاء الدوليين. و بالمقابل، أعرب الرئيس تبون، عن رضاه الكبير حول أداء الدبلوماسية الجزائرية منذ قدوم وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، سواء في مجلس الأمن أو على مستوى القارة الإفريقية، مشددا على أن الجزائر استعادت عراقتها ومكانتها المستحقة في مختلف المحافل الدولية. كما أكد الرئيس تبون، أن حصول الجزائر على عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي ليس بالمستحيل، مشيرا إلى أن ما تطرحه الجزائر يندرج في إطار مسعى أشمل لإعادة تنظيم الأمم المتحدة وجعلها أكثر عدلًا وتمثيلًا.وأوضح أن المقترح الجزائري يقوم على منح القارة الإفريقية ثلاثة مقاعد دائمة من أصل عشرة مقاعد دائمة محتملة في حال توسيع تركيبة المجلس، وذلك بالنظر إلى ثقلها الجغرافي والديموغرافي والسياسي. وفي سياق متصل، أكد الرئيس تبون، أن العلاقات الجزائرية الموريتانية والتونسية تقوم على أسس قوية وصلبة، ولا يمكن لأي محاولات مغرضة أن تمس متانتها، مبرزا بأن الجزائر "قدمت كل الإمكانيات لموريتانيا"، وتابع: "لم نؤذهم يوما ولو بكلمة، والآن نساهم في إنجاز بعض الهياكل بما يخدم الشعبين الشقيقين". وفيما يخص تونس، وصف الرئيس العلاقة بين البلدين بأنها "تشبه علاقة دولة واحدة" مضيفا: "خيرهم سابق ولا غبار على العلاقات التي تبقى قوية ومتينة". وردا على بعض الأصوات التي تزعم وجود تدخل جزائري في الشأن التونسي، أكد تبون أن "ما يروج له مجرد غوغاء ولا أساس له من الصحة". بالمقابل، جدد رئيس الجمهورية، التأكيد على موقف الجزائر الثابت منذ استقلالها في دعم حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، مشددا على أنه “لا يوجد أي حل عادل وشامل سوى قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس". وأضاف الرئيس تبون أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي تبنّت هذا الموقف واعتبرته مبدأً أساسيً في سياستها الخارجية، مؤكدا أن "لا وجود لما يسمى بإسرائيل الكبرى ولا غيرها من الأوهام"، مشيرا إلى أن التصويت الأخير في الأمم المتحدة، بتأييد 143 دولة بتأييد انضمام فلسطين كدولة كاملة العضوية، يُعد مؤشرا قويا على تنامي الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
عادل أمين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


