تخصيص آلاف الحقائب المدرسية لفائدة أبناء الأسر المتضررة من حرائق الشرق
أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة اليوم السبت في بيان لها عن تخصيص أكثر من 3 آلاف حقيبة مدرسية بكامل لوازمها لفائدة الأسر المتضررة من الحرائق بولاية جيجل..وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية تأتي تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون" الرامية إلى ضمان التكفل الأمثل بالمتضررين من حرائق الغابات التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد وبإشراف من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة "صورية مولوجي"، وفقا للبيان. وفي هذا الإطار استقبلت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بولاية جيجل هذه المساعدات المدرسية كما باشرت مختلف التدابير والترتيبات التنظيمية اللازمة لضبط عملية توزيعها وإيصالها إلى مستحقيها. وتتم العملية "استنادا إلى المعطيات التي تم رصدها ميدانيا من طرف مصالح الخلايا الجوارية للتضامن المنتشرة عبر مختلف مناطق الولاية والتي يبلغ عددها 124 خلية مع تسخير مختلف الوسائل والإمكانات الضرورية لاستكمال عملية التوزيع في الآجال المحددة" مثلما ورد في البيان..وتندرج هذه العملية في سياق برنامج العمل الذي سطره قطاع التضامن الوطني للتكفل بالمتضررين من الحرائق والقائم على "الاستجابة للاحتياجات ذات الأولوية ومواكبة مختلف مراحل التكفل، وفقا لتطور الوضع المسجل ميدانيا". كما تأتي ضمن الجهود التي يبذلها القطاع بغية "تهيئة الظروف الملائمة لعودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة ومساندة الأسر في التحضير للدخول المدرسي 2026-2027" و على صعيد ذي صلة سطر قطاع التضامن الوطني برنامجا خاصا للتكفل النفسي بالأطفال المتضررين من الحرائق ومرافقتهم باعتبارهم من الفئات التي تستدعي عناية خاصة في أعقاب الظروف الاستثنائية التي خلفتها هذه الحرائق وذلك "بما يساعدهم على استعادة توازنهم النفسي وتهيئتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف ملائمة. وفي سياق متصل أستقبلت المؤسسة العمومية الإستشفائية بالطاهير بولاية جيجل، امس وفدا طبيا متخصصاً في جراحة الحروق والجراحة الترميمية والتجميلية قادماًخمن المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الدكتور "وهراني فتحي مصطفى" بوهران.وحسب بيان لمديرية الصحة والسكان بالولاية، تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التكفل الطبي بالمتضررين من الحرائق التي شهدتها جيجل مؤخراً، لاسيما المصابين الذين تستدعي حالتهم الصحية تدخلات جراحية متخصصة. وسيباشر الوفد الطبي عمله بالتنسيق مع الأطقم الطبية وشبه الطبية المحلية، ضمن برنامج ميداني يشمل متابعة الحالات وتقييمها وتقديم الرعاية الجراحية اللازمة للمصابين.وتندرج هذه العملية ضمن جهود تعزيز التكفل بالمصابين على مستوى الولاية، من خلال الاستفادة من خبرة الفرق الطبية المتخصصة في علاج الحروق والجراحة الترميمية. وكان قد تم، خلال الأسبوع الماضي، إجلاء 14 مصابا بحروق من ولاية جيجل إلى وهران جوا، قصد تلقي العلاج والتكفل الطبي المتخصص بالمؤسسة الاستشفائية الدكتور" وهراني فتحي مصطفى".
عادل أمين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


