جامعة خنشلة تعزز شراكاتها الدولية باتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي مع نظيرتها الصينية

Nov 6, 2026 - 21:18
 0  1
جامعة خنشلة تعزز شراكاتها الدولية باتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي مع نظيرتها الصينية

خطوة جديدة نحو توسيع حضور الجامعة الجزائرية في الفضاء الأكاديمي الدولي، وتعزيز جسور التعاون العلمي مع المؤسسات الجامعية الأجنبية، أقدمت جامعة عباس لغرور بخنشلة على إبرام اتفاقية تعاون دولي مع جامعة وايفانغ الصينية، الواقعة بمقاطعة شان دونغ، في إطار توجه يرمي إلى تطوير الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات والمعارف في عدد من التخصصات العلمية ذات الأولوية. وحسب بيان صادر عن إدارة جامعة عباس لغرور بخنشلة، فقد جرت مراسم توقيع الاتفاقية، أول أمس الخميس، بمقر الجامعة، تحت إشراف مدير الجامعة البروفيسور عبد الواحد شالة، الذي وقع الاتفاقية في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعزيز انفتاحها على المحيط الدولي وبناء شراكات علمية وأكاديمية فعالة مع الجامعات الأجنبية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء تعاون أكاديمي وعلمي بين الجامعتين، من خلال فتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي والبحثي، لاسيما في مجالات الطاقات المتجددة والعلوم الزراعية وتربية المائيات، وهي تخصصات تكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تكثيف الجهود البحثية وتبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات الجامعية. ولا يقتصر التعاون بين الطرفين على الجوانب العلمية والتقنية فحسب، بل يمتد ليشمل المجال اللغوي والثقافي، حيث تنص بنود الاتفاقية على تعزيز تعليم اللغة الصينية بالجزائر، مقابل تطوير تعليم اللغة العربية بالصين، في خطوة من شأنها دعم التقارب الثقافي والحضاري بين البلدين، وفتح المجال أمام الطلبة والباحثين للتعرف على اللغتين والثقافتين الجزائرية والصينية. كما تتيح الاتفاقية فرصا جديدة للحركية الجامعية، من خلال تشجيع تبادل الطلبة والأساتذة والموظفين بين المؤسستين، بما يسمح بالاستفادة من التجارب التعليمية والبحثية المختلفة، وتعزيز فرص التكوين والتأطير العلمي، فضلا عن تنظيم زيارات أكاديمية وتربصات علمية تسهم في تطوير الكفاءات ورفع مستوى الأداء الجامعي. وفي الجانب البحثي، ينتظر أن تفتح هذه الشراكة المجال أمام تطوير مشاريع علمية مشتركة في التخصصات ذات الاهتمام المتبادل، وتشجيع الباحثين من الجامعتين على تبادل المعارف والنتائج العلمية، إلى جانب تعزيز فرص التعاون في مجال الابتكار ونقل الخبرات والتكنولوجيات، بما يخدم أهداف التنمية العلمية والاقتصادية. وتكتسي مجالات التعاون المتفق عليها أهمية خاصة، بالنظر إلى التحديات المرتبطة بالانتقال الطاقوي والبحث عن مصادر طاقة نظيفة ومستدامة، فضلا عن الحاجة إلى تطوير الممارسات الزراعية وتحسين الإنتاج وتعزيز البحث في تربية المائيات، باعتبارها من القطاعات التي يمكن أن تساهم في دعم الأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد. ومن شأن هذه الاتفاقية أن تمنح جامعة عباس لغرور بخنشلة فرصا إضافية لتوسيع شبكة علاقاتها مع الجامعات الدولية، والاستفادة من التجارب الأكاديمية الصينية، فضلا عن تمكين طلبتها وأساتذتها من الانخراط في فضاءات علمية أوسع، بما يعزز جودة التكوين ويرفع من مستوى البحث العلمي.وأكدت إدارة الجامعة أن هذا التعاون يندرج ضمن مساعي الارتقاء بالأداء الأكاديمي والعلمي للمؤسسة وتعزيز حضورها على المستوى الدولي، من خلال تكثيف تبادل الزيارات العلمية والتربصات لفائدة الطلبة والأساتذة، وتطوير برامج تعاون مستدامة تستجيب للاهتمامات المشتركة للطرفين. وتعكس هذه الخطوة توجها متناميا نحو تعزيز التعاون الجامعي الجزائري الصيني، بما يتجاوز التبادل التقليدي إلى بناء شراكات استراتيجية قائمة على البحث العلمي والتكوين ونقل المعرفة، وهو ما من شأنه أن يفتح آفاقا واعدة أمام جامعة خنشلة لترسيخ مكانتها ضمن شبكة التعاون الأكاديمي الدولي.

عادل أمين

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0