إنهيار الطرقات يتسبب في عزل سكان عدة مناطق بجيجل
تتواصل ولليوم الرابع على التوالي جهود فك العزلة عن المناطق المتضررة من الإضطراب الجوي العنيف الذي ضرب ولاية جيجل نهاية الأسبوع والذي تسبب في دمار وخراب كبيرين في البنية التحتية والمنشآت الى جانب الثروة الفلاحية . ووسط دعوات من قبل أعيان المجتمع المدني وعديد التشكيلات السياسية بالولاية لأجل اعتبار هذه الأخيرة ولاية منكوبة ومن ثم منحها أغلفة مالية وبرنامج خاص للنهوض من جديد وتعويض الخسائر التي ألحقها بها هذا الإضطراب الجوي العنيف تواصلت أمس الأحد ولليوم الرابع على التوالي جهود مختلف المصالح بالولاية وفي مقدمتها الأشغال العمومية لإعادة فتح عدد من الطرقات التي أغلقتها الأمطار الطوفانية ومن ثم فك العزلة عن عدد كبير من المناطق السكنية التي وجد سكانها أنفسهم تحت الحصار بفعل انقطاع هذه الطرقات ، والى غاية أمس الأحد ظلت عدد من المحاور الطرقية المهمة بالولاية مغلقة أمام حركة المرور على غرار الطريق الولائي رقم "137أ "الذي يربط بلديتي سلمى بن زيادة وتاكسنة وذلك على مستوى النقطة الكيلومترية رقم 15 وتحديدا بمنطقة الكبابة بسبب الإنهيارات التي مست هذا الطريق على مسافة وصلت الى أكثر من 200 متر وهو ما صعب جهود إعادة فتح هذا الطريق من جديد خاصة في ظل تواصل سقوط الحجارة وانجراف التجربة على مستوى هذا المقطع الأمر الذي أجبر السلطات إلى تحويل حركة المرور نحو طريق فرعي آخر وتحذير السائقين من مغبة المغامرة بحياتهم على مستوى المقاطع التي مستها الإنزلاقات رغم الأهمية الكبيرة لهذه الأخيرة بالنسبة لسكان بلدية سلمى بن زيادة الذين وجد الكثير منهم أنفسهم في عزلة ، كما ظل الطريق الولائي رقم 134 الرابط بين بلديتي الشقفة والطاهير مغلقا بدوره الى غاية أمس بسبب الإنهيار الذي مس هذا الطريق على مستوى منطقة بوحداد حيث جرفت مياه الواد جزءا من هذا الطريق الأمر الذي تسبب في عزل سكان عدة مناطق سيما تلك الواقعة بين البلديتين المذكورتين ، كما شهدت حركة المرور بعض التذبذب على مستوى طرقات أخرى ولائية وبلدية على غرار ذك الرابط بين بلديتي ايراقن سويسي وبلدية زيامة منصورية وسط جهود لإزالة العوائق التي لازالت تعرقل حركة المرور على هذه الطرقات وفي مقدمتها الأشجار التي سقطت في بأكثر من محور وكذا الأتربة والحجارة التي جرفتها السيول الأخيرة علما وأن مصالح الأشغال العمومية نجحت خلال الساعات الماضية في اعادة فتح الطريق الوطني رقم 77 الذي سبق وأن أغلق في وجه حركة المرور بسبب صعود المياه وكذا سقوط الحجارة وانجراف التربة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


