استلام الشطر الثاني من تأهيل الطريق الولائي الرابط بين باتنة وأم البواقي
استلمت مصالح ولاية باتنة الشطر الثاني من مشروع تأهيل الطريق الولائي رقم 18 الرابط بين بلدية الشمرة بولاية باتنة وبلدية عين الزيتون بولاية أم البواقي، على مسافة إجمالية تقدر بـ13 كلم، بعد أن ظل هذا الشطر لسنوات في وضعية متهالكة وصعبة أثارت إنشغالات مستعملي الطريق وسكان المناطق الواقعة على امتداده. ويأتي إنجاز هذا المشروع ضمن البرنامج الخاص بمديرية الأشغال العمومية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين حالة شبكة الطرق الولائية، ورفع مستوى السلامة المرورية، إلى جانب ضمان انسيابية أفضل لحركة التنقل بين مناطق ولاية باتنة والولايات المجاورة. وشكل الطريق الولائي رقم 18، بالنظر إلى أهميته في الربط بين الشمرة وعين الزيتون، أحد المحاور التي كانت بحاجة ماسة إلى تدخل لإعادة تأهيلها، خصوصا في ظل التدهور الكبير الذي عرفه هذا الشطر على مدار سنوات، وما ترتب عنه من صعوبات ومتاعب يومية أمام مستعملي الطريق، لاسيما سكان المناطق المجاورة وأصحاب المركبات والشاحنات. وحافلات خط باتنة -أم البواقي. وقد قوبل استلام المشروع بارتياح واسع من طرف المواطنين ومستعملي الطريق، الذين رحبوا بإعادة تأهيل هذا المحور الذي ظل وضعه المتدهور يشكل مصدر معاناة حقيقية بالنسبة إليهم، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يضطرون إلى استعماله بشكل يومي للتنقل بين الشمرة والمناطق المجاورة وصولا إلى ولاية أم البواقي. وعبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لعودة الطريق إلى وضعية أفضل، مؤكدين أن المشروع أنهى جزءا كبيرا من المعاناة التي رافقتهم لسنوات، بسبب الحفر وتدهور أجزاء واسعة من الطريق وصعوبة حركة المركبات، ناهيك عن المخاطر التي كانت تهدد مستعمليه، لاسيما في بعض المقاطع التي كانت تتطلب مزيدا من الحذر أثناء القيادة. هذا وينتظر أن يساهم استلام هذا الشطر في تحسين ظروف التنقل وفك العديد من الصعوبات المرتبطة بحالة الطريق، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمناطق التي يعبرها، بالنظر إلى الدور الذي تلعبه شبكة الطرق في تسهيل حركة الأشخاص ونقل السلع وربط التجمعات السكانية بمختلف المراكز الحضرية والخدماتية. وأكد والي باتنة بالمناسبة، أن مختلف المشاريع المسجلة في قطاع الأشغال العمومية تعرف تقدما ملحوظا، مشيرا إلى أن مديرية الأشغال العمومية انطلقت في إنجاز المشاريع المبرمجة، والتي تسير حسبه بوتيرة جد متقدمة، مع توقع استلام عدد من الطرق التي توجد بها الأشغال ضمن برنامجي 2025 و2026، وذلك أواخر السنة الجارية وبداية السنة المقبلة، على غرار مشروع إزدواجية الطريق الذي يربط ولاية خنشلة بالطريق السيار شرق غرب مرورا بولاية باتنة على مسافة 56 كلم جارية بمقاطع منها أشغال الإنجاز، فيما تم الإنتهاء من مقاطع منها ودخلت حيز الخدمة، إلى جانب محول باتنة بشلغوم العيد، وغيرها من الطرقات والمحاور التي جعلت من باتنة ورشة مفتوحة حتى داخل المدينة، كما تستعد المصالح المعنية للمرحلة المقبلة من خلال مواصلة إعداد الدراسات المتعلقة بعدد من المشاريع المقترحة، تمهيدا لإدراجها ضمن البرامج المستقبلية، بما يسمح بالتكفل التدريجي بالنقاط والمحاور التي تحتاج إلى إعادة تأهيل أو تهيئة. وذلك في إطار رؤية تهدف إلى عدم الاكتفاء بالتدخلات الإستعجالية، وإنما العمل على برمجة مشاريع تستند إلى معطيات تقنية ودراسات ميدانية تحدد الأولويات وحجم الإحتياجات، خاصة في ظل اتساع شبكة الطرق التي تتطلب عمليات صيانة وتأهيل مستمرة. ويراهن قطاع الأشغال العمومية بولاية باتنة، من خلال المشاريع الجاري إنجازها وتلك المرتقب برمجتها، على تحسين وضعية شبكة الطرق ورفع مستوى جاهزيتها، بما يضمن تنقلا أكثر أمانا وسلاسة للمواطنين، ويدعم في الوقت ذاته حركة المبادلات والنشاط الاقتصادي بين مختلف المناطق. وتعكس هذه الديناميكية توجه السلطات المحلية نحو إعطاء أولوية لتأهيل البنية التحتية للطرقات، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحسين الإطار المعيشي للسكان ودعم التنمية المحلية، خاصة بالمناطق التي تعتمد بشكل كبير على شبكة الطرق في تنقلاتها اليومية وربطها بمختلف الخدمات والمرافق.
شوشان ح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


