ضغط كبير بمصلحتي طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد بمستشفى البوني
كشفت مديرة المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد عبد الله نواورية بالبوني أن مصالحها تشهد ضغط كبير منذ غلق مصلحتي أمراض النساء والتوليد بمستشفى ابن رشد، ومصلحة طب الاطفال بمستشفى القديسة تيريزا، موضحة أنه تم تسجيل زيادة بحوالي45بالمئة عن العمل العادي وهو ما جعل مصالحها تسخر الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لتوفير الخدمات للمرضى، حيث قالت أنه تم زيادة 20سرير آخر في مختلف المصالح ليصل العدد الإجمالي لأسرة المستشفى إلى 100سريرا،موضحة أن هذا الضغط زادت من حدته الحالة الوبائية المتمثلة في لأنفلونزا الموسمية التي أصابت الأطفال ، أين تستقبل استعجالات طب الاطفال مئات الحالات يوميا، وهو زاد الضغط على الأطقم الطبية وشبه الطبية، اين تقدم لهم الفحوصات العامة والمتخصصة إضافة إلى استعمال الأوكسجين لتسهيل عملية التنفس، هذا واضافت ذات المسؤولة أن هناك اجتماعات بينهم وبين رؤساء المصالح المعنية بالمركز الإستشفائي الجامعي بحضور المدراء، لوضع خطة عمل تساهم في إستقبال المرضى والتكفل بهم، كل ما اقتضت الحاجة لذلك، موضحة أنه توجد زيادة وتوافدا كبيرا على مصلحة امراض النساء والتوليد، ناهيك عن تواصل العمليات الجراحية الخاصة بمرض سرطان الثدي وسرطان الرحم، مؤكدة أن إدارة المؤسسة وضعت الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لسير الخدمة الصحية على أحسن وجه بالرغم من الضغط الموجود على مختلف المصالح سواء كانت استعجالية أو غيرها كاشفة في ذات السياق ان مديرية الصحة والسكان بولاية قد دعمتهم بـ 13 شبه طبي خاص برعاية المواليد ومساعد تمريض، سيما مصالحها تستقبل النساء الحوامل والاطفال المحولين من مستشفى ابن رشد بعنابة إضافة الى المرضى القادمين من الولايات المجاورة على غرار ولاية الطارف، قالمة، سوق اهراس، وغيرها، والذين تكون حالتهم معقدة او استعجالية، وهو ما احدث ضغط كبير على المستشفى، وذلك نتيجة لأشغال إعادة التهيئة على مستوى مصلحتي الولادة و طب الاطفال للمركز الاستشفائي الجامعي إبن رشد، وفي ظل هذا الضغط الذي تعاني منه المؤسسة، تسعى هذه الأخيرة جاهدة بكل الإمكانيات بتوفير كل شروط الاستشفاء السليم لتفادي أي إصابات إستشفائية، من جهة أخرى اقترح عدد من المختصين في طب الاطفال وامراض النساء والتوليد في التفكير بفتح مصالح اخرى مؤقته خاصة بأمراض النساء والتوليد في مستشفيات اخرى وذلك لتخفيف الضغط على المؤسسة الاستشفائية المتخصصة عبد الله نواورية، التب تعتبر الوحيدة حاليا على مستوى بلديتي عنابة والبوني والبلديات المجاورة لها والتي تتكفل بأمراض النساء وبعمليات الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية، من جهتها المكلفة بالإعلام والاتصال بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد قالت أن أشغال إعادة التأهيل الشاملة التي استفادت منها مصلحة طب النساء و التوليد بوحدة ابن رشد الاستشفائية ، تجري على قدم و ساق بهدف الانتهاء منها في أقرب الآجال، و عليه تدعو المديرية العامة للمركز الاستشفائي الجامعي عنابة و بتوصية من المجلس العلمي الى تفادي التحويلات الكثيرة و العشوائية إلى مستشفى ابن رشد حفاظا على صحة النساء والحوامل .
مازوز ب
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


