عشية الإستعداد للدخول المدرسي المقبل 2026 -2027: إستنفار "الولاة" لتدارك النقائص وتأمين النقل والإطعام
دخلت التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل ( 2026-2027)، مرحلة حاسمة ، عبر مختلف ولايات الوطن، مع تكثيف المتابعة الميدانية لمختلف المشاريع والخدمات المرتبطة بالقطاع، بهدف ضمان جاهزية المؤسسات التربوية ومعالجة النقائص قبل التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة. وأكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، امس السبت، في بيان لها، أن التحضيرات تتواصل بوتيرة متسارعة، والمتعلقة بتوفير الظروف المناسبة لإنجاح الدخول المدرسي.وتشمل المتابعة الميدانية استلام وتدشين مؤسسات تربوية جديدة، إلى جانب مواصلة أشغال التهيئة والصيانة والترميم، فضلاً عن متابعة مشاريع التوسعة والإنجاز. وتستهدف هذه العمليات رفع جاهزية المؤسسات وتحسين ظروف استقبال التلاميذ، إلى جانب التخفيف من الضغط المسجل في بعض المناطق التي تعرف كثافة مرتفعة في أعداد المتمدرسين. كما يواصل الولاة والسلطات المحلية معاينة وضعية المؤسسات ميدانياً، للوقوف على مدى تقدم الأشغال وتحديد النقائص التي تتطلب تدخلاً قبل موعد الدخول. وفي الجانب الخدماتي، تتواصل التحضيرات لضمان توفير النقل والإطعام المدرسيين، مع التأكيد على دخولهما حيز الخدمة ابتداء من الأسبوع الأول للدخول المدرسي المقرر في 22 سبتمبر 2026. وتكتسي هذه الخدمات أهمية خاصة بالنسبة للتلاميذ القاطنين بالمناطق النائية، حيث يمثل النقل المدرسي عاملاً أساسياً لضمان الالتحاق المنتظم بالمؤسسات التعليمية، فيما يساهم الإطعام المدرسي في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ. وبالتزامن مع ذلك، شرعت السلطات المحلية في تخصيص فضاءات ونقاط لبيع الأدوات والمستلزمات المدرسية. وتهدف هذه الخطوة إلى تقريب المستلزمات من المواطنين وتسهيل اقتنائها، خصوصاً مع ارتفاع الطلب عليها قبيل انطلاق الموسم الدراسي. وتستند التحضيرات الحالية إلى متابعة استباقية ترمي إلى استكمال مختلف العمليات في آجالها، مع إعطاء الأولوية للنقائص التي يمكن أن تؤثر على السير العادي للدراسة.وتؤكد وزارة الداخلية أن العمل متواصل عبر الولايات لضمان جاهزية المؤسسات والخدمات المرتبطة بها، بما يسمح بانطلاق الموسم الدراسي الجديد في ظروف منظمة، واستقبال التلاميذ والأسرة التربوية في أفضل الظروف الممكنة. وفي سياق متصل كشف والي ولاية الطارف، خلال إشرافه امس على افتتاح معرض للأدوات المدرسية بوسط مدينة الطارف، عن استفادة 25 ألفا و500 تلميذ من المنحة المدرسية التضامنية، بغلاف مالي يتجاوز 120 مليون دينار. كما سيستفيد أكثر من 19 ألف تلميذ من أبناء العائلات المعوزة من المحافظ المدرسية عبر مختلف بلديات الولاية، بتكلفة مالية تفوق 58 مليون دينار، في إطار البرنامج التضامني المرافق للدخول المدرسي المقبل. وتندرج هذه الإجراءات ضمن جهود التخفيف من الأعباء المالية عن العائلات، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي، وضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ.وفي إطار التحضيرات للدخول المدرسي، شدد والي الولاية على ضرورة ضمان استقبال التلاميذ والأسرة التربوية في أحسن الظروف، من خلال إطلاق عمليات واسعة لتنظيف المؤسسات التربوية، وضمان توفير المياه، وتعزيز شروط النظافة، إلى جانب توفير مختلف الضروريات. كما تدعمت ولاية الطارف بـ11 مؤسسة تربوية جديدة، منها 5 مجمعات مدرسية ابتدائية، و4 متوسطات وثانويتان، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الضغط عن المؤسسات التعليمية. من جهتها شرعت مصالح ولاية الجزائر، في التنصيب الرسمي لـ 19 سوقا جواريا مخصصا للمستلزمات والأدوات المدرسية عبر بلديات العاصمة، وفق ما أفاد به بيان لمصالح ولاية الجزائر.وتأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات الشاملة للدخول المدرسي 2026–2027، بهدف ضمان وفرة المواد المدرسية وتخفيف الأعباء المالية على العائلات من خلال عرض المنتجات بأسعار تنافسية ومخفضة.وتتوزع هذه المنصات التجارية الجوارية عبر 14 مقاطعة إدارية لتغطية أغلب الأحياء والتجمعات السكنية ذات الكثافة العالية. وتشمل المقاطعات المعنية كل من: زرالدة، سيدي عبد الله، الشراقة، بئر مراد رايس، براقي، باب الوادي، بوزريعة، الحراش، بئر توتة، درارية، حسين داي، سيدي امحمد، الدار البيضاء، ورويبة. وقامت المصالح الولائية باختيار المواقع الاستراتيجية كالساحات العمومية المركزية، ومحاذاة الملاعب ومحطات الحافلات، والأسواق البلدية المغطاة لتسهيل تنقل المواطنين وإغناء العرض التجاري.وتضم القائمة التفصيلية التي أعلنتها الولاية مواقع حيوية مثل ساحة الحرية بزرالدة، وساحة الثورة ونهج هواري بومدين بـ سيدي عبد الله، إضافة إلى ساحة كيتاني بـ باب الوادي، وساحة أول ماي مقابل المستشفى بـ سيدي امحمد. كما تم تخصيص فضاءات تجارية بـ درارية (الساحة الخاصة بـ 100 محل بالأنصار)، وساحة 05 جويلية بالدويرة، وساحة عيسات إدير بـ الحراش، لمرافقة الأولياء والتجار وتحقيق التوازن بين الجودة والأسعار المناسبة طيلة فترة التحضير للموسم الدراسي القادم.
عادل أمين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


