فشل المصادقة عن المداولة الإستثنائية للمرة 13 من طرف منتخبي بلدية الحروش
فشل أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحروش، في تمرير مداولة للمرة 13،وسط صمت محير من قبل السلطات الولائية، التي كانت صارمة مع مختلف المجالس البلدية التي شهدت هزات و صراعات سيما بلدية سكيكدة، في حين تقف موقع المتفرج إزاء أزمة كبيرة تعيشها بلدية الحروش احدى اكبر بلديات الولاية، جراء صراع المنتخبين، ما عطل الكثير من المشاريع وأوقف المجلس البلدي في الوسط، فلا هو تحرك للأمام خدمة للصالح العام ولا تم تجميده و منح صلاحية التسيير لرئيس الدائرة كانت هذه المداولة استثنائية، و محاولة للصلح، بعد فشل سلسلة مداولات اخرها حينما رفض 11 عضوا يمثلون الأغلبية بالمجلس الشعبي لبلدية الحروش بولاية سكيكدة، المصادقة على النقاط المدرجة في جدول الأعمال، مجددين مطلب رحيل المجلس، لتنتهي بذلك آخر فرصة كانت متاحة لعقد الصلح وإنهاء حالة الانسداد.وتضمن جدول أعمال المداولة عدة نقاط، أبرزها المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2022، وعلى الميزانية الإضافية لسنة 2023 وجميع المداولات والملاحق الخاصة بها، والموافقة على صب المبلغ المالي المتبقي من الإعانة الممنوحة من طرف صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية الخاصة بمشروع متابعة وإنجاز شبكة التطهير بمنطقة السعيد بوصبع، إضافة إلى الموافقة على تعديل المداولات المتعلقة بتعيين ممثلي المجلس الشعبي البلدي في اللجنة البلدية للصفقات ولجنة المزايدات، وعلى الصفقة الخاصة بمشروع التحسين الحضري بحي مسعودة نوارة، وتحيين مخطط النجدة.ويعيش المجلس البلدي بالحروش، حالة انسداد منذ أفريل الماضي وخلافات حادة بين المعارضة التي تمثل الأغلبية بـ11 عضوا والموالاة بـ8 أعضاء، حيث طالبت المعارضة في رسالة موجهة إلى الوالي برحيل "المير"، ما دفع بالأخيرة إلى توجيه إعذارات للمجلس بالإسراع في حلحلة المشاكل وإجراء صلح بين رئيس البلدية والمعارضة، لكن في كل مرة كان الوضع يبقى على حاله في ظل تمسك كل طرف بموقفه. فهل ستتدخل الوالي و تضع النقاط على الحروف، أم تمنحهم فرصا أخرى؟
حياة بودينار
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


