فوضى  بمدخل  لحجّار بسبب  تعطّل الإشارات الضوئية

Jul 24, 2024 - 01:27
 0  347
فوضى  بمدخل  لحجّار بسبب  تعطّل الإشارات الضوئية

تعطّلت مؤخّرا الإشارات الضوئيّة المثبّتة بمدخل بلديّة الحجّار متسبّبة بدورها في إخلاط الحابل بالنابل بالإضافة إلى المساهمة في إحداث اكتظاظ مروري خانق بدل تنظيمها لحركة سير المركبات   وعلى الرّغم من توافد آلاف المركبات بشكل يومي على بلديّة ودائرة الحجّار إلا أنّ المصالح المسؤولة امتنعت عن إجراء عمليّة صيانة للإشارات الثلاثيّة المعطّلة لأسباب مجهولة رغم مرور أسابيع طويلة من تعطّلها، حيث تسبّب الأمر في إحداث فوضى حقيقيّة في حركة سير المركبات التي طرح أصحابها جملة من التساؤلات المتمحورة حول الأسباب التي تقف وراء كثرة الأعطاب التي صارت تطال هاته الإشارات الثلاثية مؤخرا وتستهدف هذه الأجهزة رغم تخصيص الجهات المعنيّة لغلاف مالي معتبر من أجل صيانتها، وفي سياق متّصل فقد لفت انتباه "آخر ساعة" خروج معظم الإشارات الضوئيّة عن حيّز الإشتغال علما وأنها لم تطلها ولا عمليّة صيانة منذ أوقات طويلة، وهو ما تسبّب في حالة من الفوضى بطرقات عنابة كون تحركّات الجهات الوصية المتمثّلة في إعادة صيانة الإشارات الضوئية من قبل لم تعطي ثمارها نظرا لتجدّد المشكل بين الحين والآخر وعودة توقفها عن العمل من جديد مما يستدعي إيجاد حلولا مستعجلة في إطار القضاء على هذا الهاجس الذي صار يشغل بال أصحاب المركبات خلال الآونة الأخيرة بسبب الإختناق المروري والفوضى الناتجة عن تعطّل تلك الوسائل التكنولوجيّة التي أعطت سلبيّات طغت على الجانب الإيجابي من وضعها عبر الطرقات، تجدر الإشارة أنّ عمليّات صيانة الإشارات الضوئية المنتشرة عبر مختلف شوارع بلديّة عنابة، البوني، الحجار كبّدت خلال السنوات الفارطة خسائر ماديّة فادحة نتيجة كثرة الأعطاب التي طالتها خلال الخمس سنوات الماضية علما وأنّ الأمر استدعى تدخّل الجّهات المختصّة لعشرات المرّات من أجل صيانتها وإصلاح الأعطاب التي تمسّها عن طريق تسخير فرق تابعة لمؤسّسة تسيير المرور والنقل الحضري من جهة ومديرية النقل لولاية عنابة من جهة ثانية مع توفير اللّوازم الضرورية لإصلاح الأعطاب التقنية التي تطالها في كلّ مناسبة غير أنّها تتوقّف عن العمل من جديد لأسباب عديدة أرجعتها مصادر "آخر ساعة" إلى قدم هذه الأجهزة وسوء نوعيّتها، كما تجدر الإشارة أنّ السّلطات المعنيّة عجزت عن إيجاد حلول لمشكل تعطّل الأضواء الثلاثيّة في وقت باءت أغلب تدخّلات الجهات المختصّة من أجل إنعاشها بالفشل، حيث كلّفت عمليّات صيانة الأعطاب التقنية لهاته الأجهزة "منتهية الصلاحية" الكثير من الأموال فيما يتعلّق بتوفير المستلزمات الضرورية لعمليّة إصلاحها عند كلّ مرّة تتوقّف فيها عن الإشتغال ناهيك عن هدر الوقت وهو ما يساهم في تردّي أوضاعها أكثر فأكثر مع مرور السنين، مما يستلزم إيجاد حلول مستعجلة لتلك التجهيزات بهدف التقليل من حدّة الإزدحام المروري ومساهمتها في تنظيم حركة سير المركبات، كما يجدر الذكر أنّ الجهات المعنيّة قد أحصت عدد من أجهزة الأضواء الثلاثية التي كثيرا ما تطالها أعطاب تقنية بالجملة نذكر منها المتواجدة على مستوى وسط مدينة عنابة إلى جانب عدّة نقاط كـ "ساحة الثورة، ما قبل ميناء عنابة، بوزراد حسين، الماجستيك، السانكلو" وغيرها من النقاط المتواجدة كذلك على مستوى بلديّات مجاورة كبلديّة البوني، قبل أن تلتحق مؤخّرا الإشارات الضوئيّة المتواجدة بمدخل بلديّة الحجّار بالقائمة، وهو ما أضحى يتسبّب في اختناق حركة سير المركبات في انتظار استبدال هاته الأجهزة أو إيجاد حلول لها بغرض تخليص الطرقات من الفوضى التي تطالها كلّما مسّت الأعطاب التقنية أجهزة الإشارات الضوئية التي غاب دورها في تنظيم حركة المرور بصفة شبه تامّة.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow