فوضى وإهمال بمحطتي نقل المسافرين كوش نور الدين وسويداني بوجمعة
لا يزال واقع النقل بولاية عنابة يتدهور فكل مساحات للمواصلات والمحطات تعاني من الإهمال والفوضى بدأ من محطة نقل المسافرين للحافلات كوش نور الدين وسويداني بوجمعة إلى جانب وقوف سيارات الأجرة ومازاد الطين بلة هي الوضعية البيئية لتلك المحطات بالرغم من أنها متواجدة بوسط المدينة غير أنها مهملة من طرف المسؤولين وناهيك عن غياب برامج التهيئة وكذا العديد من النقائص الموجودة على مستوى تلك المحطات على غرار الفوضى وانعدام تنظيم حركة الحافلات التي هي الأخرى توجد في حالة كارثية حيث أنها تعتبر مهترئة وقديمة وكما يقال أكل عليها الدهر وشرب وسوء الخدمات المقدمة من طرف أصحابها وإن مثل هذه النقائص تؤثر سلبا على خدمات النقل إلى جانب تصرفات وتجاوزات بعض أصحاب الحافلات والناقلين من خلال معاملة الركاب من طرف القابض وحتى السائقين في بعض الأحيان إلى المناوشات والكلام البدئ داخل الحافلات وكما أن عدد من المرتادين على تلك المحطات قد عبروا عن استيائهم من التدهور الخطير الذي تعرفه محطة كوش نور الدين وسويداني بوجمعة نتيجة الإهمال والتسيب بدلا من عدم الاهتمام ومازاد الطين بلة هو كثرة الإعتداءات في ساعات متأخرة من المساء من طرف المنحرفين الذين يرتدون على المحطات ويقومون بالإعتداء على المواطنين والسرقة ولهذا فإن المواطنون يطالبون من الجهات المعنية بضرورة التفاتة إلى تلك المرافق التي تعاني من الإهمال والتسيب والقضاء على الفوضى التي ساهمت بشكل كبير في تسوية المحيط الحضري لمحطات النقل بعنابة في ظل انعدام الرقابة وأضفت طابع الترييف على جوهرة الشرق وهذا بالرغم من السلطات الولائية في السابق وفي عهد الوالي السابق بريمي فقد تم اتخاذ قرار بإعادة تهيئة تلك المحطات بشكل عصري من أجل تحسين ظروف استقبال المسافرين كون المحطتين في حالة تخصيص لعملية تهيئة كل من محطة كوش نور الدين وسويداني بوجمعة ومحطة سيدي إبراهيم لسيارات الأجرة مبلغ مالي يقدر بـ 31 مليار سنتيم للقيام بأعمال التهيئة لتلك المحطات أين تم تخصيصيها 7 ملايير سنتيم لعملية تهيئة محطة السيارات بسيدي إبراهيم وغلاف مالي يقدر بأزيد من 19 مليار محطة كوش نور الدين وكذا مبلغ لترميم وتهيئة محطة سويداني بوجمعة وذلك من أجل عصرنة قطاع النقل والتخلص من المحطات التي توجد في حالة كارثية
حورية فارح
What's Your Reaction?



