نهاية أسبوع دامية بسوق أهراس: طعنة غادرة تقود موظفًا جامعيًا إلى القبر
اهتز حي 2900 مسكن بسوق أهراس، خلال ليلة الخميس إلى الجمعة، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها موظف بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة محمد الشريف مساعدية، وأب لأربعة أطفال. نهاية أسبوع دامية شهدتها سوق أهراس اثر وقوع جريمة قتل شنعاء، راح ضحيتها الضحية يوسف بوكشاشطا (المدعو عز الدين)، البالغ من العمر 45 سنة، وهو موظف بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة محمد الشريف مساعدية، وأب لأربعة أطفال أصبحوا يتامى بعد هذه الليلة الدامية. بدأت المأساة بين صلاتي المغرب والعشاء من ليلة الخميس إلى الجمعة، بشجار عابر بين ابن الضحية وابن جاره في العمارة نفسها. ورغم انقضاء الخلاف الظاهري، طُرق باب يوسف، وما إن فتحه حتى عاجله الجار بطعنة غادرة بسلاح أبيض (خنجر) اخترقت أحشاءه، متسببة في سقوطه مدجج بالدماء أمام مسمع ومرأى عائلته. نُقل يوسف على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج وخياطة الجرح، عاد إلى بيته محاولًا التغلب على الألم ظنًا منه أن الخطر قد زال، لكن النزيف الداخلي عاد ليستعر ليلاً، مما استدعى نقله إلى مستشفى "تاورة" التي طالب طاقمها الطبي براديو سكانار ،حيث تين أن هناك نزيفا مما استدعى إجراء عملية جراحة مستعجلة. وقبيل صلاة الجمعة، فاضت روح يوسف إلى بارئها، ليعود إلى محمولًا على الأكتاف داخل نعش مظلم إلى مصلحة حفظ الجثث إلى غاية نهاية التحقيقات، تاركًا خلفه حسرة لا تطاق في قلوب زوجته وأطفاله الأربعة، وصدمة عارمة بين زملائه في الأسرة الجامعية الذين عرفوه بأخلاقه العالية وتواضعه. المأساة لم تقف عند حد فقدان الضحية، بل تعدتها لتلقي بظلالها على الجاني أيضًا؛ حيث يُعرف كلاهما بالسمعة الطيبة والأخلاق الحميدة بين الجيران، ليتحول خلاف أطفال إلى نزيف دماء واغتيال لأرواح بريئة. وقد باشرت مصالح الأمن الوطني بالتنسيق مع النيابة العامة تحقيقاتها لكشف كافة تفاصيل هذه الجريمة المروعة التي هزت ولاية سوق أهراس، وبغض النظر عن الجدل الذي أثير عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، إلا أن التحقيقات الأمنية المعمقة كفيلة بكشف ملابسات القضية .
الأزهــــــــــر .ل
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


