والي قالمة يستقبل نواب المجلس الشعبي الوطني الجدد ويؤكد أهمية توحيد الجهود لخدمة التنمية المحلية
أشرف والي ولاية قالمة، السيد سمير شيباني، على استقبال النواب الجدد ممثلي الولاية بالمجلس الشعبي الوطني، وذلك خلال لقاء ودي وتعارفي جمع مختلف الفاعلين المؤسساتيين، عقب انتخاب النواب في إطار العهدة البرلمانية العاشرة. وجرى اللقاء بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، وعضوي مجلس الأمة، فضلاً عن رئيس الديوان بالنيابة، في مشهد عكس أهمية التنسيق بين مختلف المؤسسات والهيئات المنتخبة والإدارية على مستوى الولاية. وشكل هذا اللقاء مناسبة للتعارف وتبادل وجهات النظر بين المسؤول التنفيذي الأول للولاية والنواب الجدد، كما أتاح فرصة لطرح ومناقشة عدد من القضايا والانشغالات التي تحظى بالأولوية لدى سكان قالمة، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات العمومية ومرافقة المشاريع المهيكلة. وأكد المشاركون في اللقاء على ضرورة تعزيز قنوات التنسيق والتشاور بين السلطات المحلية والنواب الممثلين للولاية في المجلس الشعبي الوطني، باعتبارهم حلقة أساسية في نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها على المستوى المركزي، والعمل على إيصال المطالب والاحتياجات التنموية للولاية إلى الجهات المعنية. كما تم التأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين المنتخبين والمسؤولين المحليين، بما يسمح بتجاوز الصعوبات التي قد تعترض تنفيذ المشاريع التنموية، وتسريع وتيرة التكفل بالملفات ذات الأولوية، لاسيما تلك التي ترتبط مباشرة بتحسين ظروف معيشة المواطنين ودعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالولاية. ويأتي هذا اللقاء في سياق يفرض مزيداً من التنسيق بين مختلف المؤسسات، خصوصاً مع تعدد التحديات التنموية التي تواجه ولاية قالمة، والتي تتطلب تضافر جهود السلطات المحلية والمنتخبين والبرلمانيين، كل من موقعه، من أجل الدفع بالمشاريع والاستجابة لانشغالات السكان.ومن المنتظر أن يضطلع النواب الجدد بدور مهم خلال العهدة البرلمانية الجديدة في طرح ملفات الولاية ومرافعة مصالحها على المستوى الوطني، سواء تعلق الأمر بالمشاريع الكبرى، أو دعم القطاعات الحيوية، أو متابعة البرامج التنموية، بما يعزز حضور قالمة ضمن أولويات السياسات والبرامج العمومية. وفي ختام اللقاء، برزت إرادة مشتركة لجعل التنسيق والتعاون بين مختلف المؤسسات وسيلة عملية لخدمة المواطن، ومرافقة مسار التنمية، والدفاع عن مصالح ولاية قالمة، بما يساهم في تحقيق تطلعات سكانها وترقية مكانتها على المستويين الجهوي والوطني. ويعكس استقبال النواب الجدد من طرف والي الولاية، في هذا الظرف، توجهاً نحو فتح صفحة جديدة من العمل المؤسساتي المشترك، قوامها التواصل والتنسيق وتبادل المقترحات، بعيداً عن تداخل الصلاحيات، وبما يضمن توجيه الجهود نحو الهدف الأهم: خدمة المواطن وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة لولاية قالمة.
ل.عزالدين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



