وزارة الفلاحة تطلق "قرض المورد" لفائدة الفلاحين المتضررين من التقلبات المناخية والحرائق

Oct 25, 2026 - 20:46
 0  1
وزارة الفلاحة تطلق "قرض المورد" لفائدة الفلاحين المتضررين من التقلبات المناخية والحرائق

تعرف الشبابيك الموحدة التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب وعددها 78 المخصصة لمرافقة الفلاحين في إطار حملة الحرث والبذر لموسم 2026-2027 توافدا كبيرا للفلاحين عبر مختلف ولايات الوطن لاسيما عقب التساقطات المطرية الأخيرة وحسب المكلف بالإعلام على مستوى الديوان" محمد سعداوي" يتعلق الأمر بـ "آلية تهدف إلى تسهيل الإجراءات الإدارية والتمويلية للفلاحين تمكنهم من الحصول على البذور والأسمدة في أحسن الظروف" فبخصوص التمويلات الموجهة للحملة بإمكان منتجي الحبوب الحصول عليها إما عن طريق التمويل الذاتي أو اللجوء إلى قرض "الرفيق" الذي يمنحه بنك الفلاحة والتنمية الريفية "بدر" والمتوفر على مستوى كل شباك موحد حيث تم تنصيبه داخل تعاونيات الحبوب والبقول الجافة لافتا إلى وجود جهاز آخر يتمثل في "قرض المورد" تم تخصيصه لفائدة الفلاحين المتضررين من التقلبات المناخية أو الحرائق وكذا للذين يواجهون صعوبات في الحصول على قروض بنكية. ويمنح هذا التمويل للفلاحين امكانية اقتناء البذور على أن تخصم تكلفتها من محصولهم عند نهاية الحملة تحت إشراف لجان ولائية متخصصة يضيف المسؤول، مذكرا بأن هذه الشبابيك الموزعة عبر تعاونيات الحبوب والبقول الجافة تضم ممثلين عن هذه التعاونيات وبنك الفلاحة والتنمية الريفية والصندوق الوطني للتعاون الفلاحي. أما بخصوص الجهاز المسخر للفلاحين في اطار حملة البذر والحرث أوضح "سعداوي" أن العمليات انطلقت خلال فترة الحصاد والدرس مع استلام بذور الحبوب من المنتجين المتخصصين في تكاثر البذور تحضيرا لانطلاق حملة الحرث والبذر التي تبدأ عادة أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر. وتخضع هذه البذور إلى عمليات التحضير والتوزيع وفقا للمساحات المقرر زرعها واحتياجات الولايات. وحسب المسؤول ذاته تقدر الاحتياجات التقديرية للحملة ب 5ر2 مليون قنطار من بذور القمح اللين، الصلب، الشعير والتريتيكال، في حين يتوفر الديوان على مخزون يقدر بـ5ر3 مليون قنطار.كما أعلن عن الاستلام المرتقب ل20 محطة جديدة لإنتاج البذور مجهزة بتكنولوجيات الفرز البصري ستضاف إلى 100 محطة متواجدة حاليا ما من شأنه تعزيز القدرات الوطنية للإنتاج.وذكر المسؤول بأن الجزائر تحقق اكتفاءها الذاتي من بذور الحبوب ولم تعد تلجأ إلى استيرادها منذ سنة 1995. وعلاوة على البذور يضمن الديوان الجزائري المهني للحبوب توفر مختلف المدخلات الفلاحية الأخرى لاسيما الأسمدة ومنتجات الصحة النباتية في الآجال المناسبة.وبخصوص منشآت التخزين أبرز " سعداوي" توفر 350 مركزا للتخزين الجواري تبلغ سعة كل واحد منها 50 ألف قنطار "أثبتت نجاعتها خلال حملة الحصاد من خلال تقريب فضاءات التخزين من مناطق الإنتاج وتسهيل عملية جمع المحاصيل".وفي هذا السياق تطرق إلى البرنامج الخاص بإنجاز 35 صومعة لتخزين الحبوب بسعة مليون قنطار لكل واحدة موضحا أن 30 صومعة توجد حاليا قيد الإنجاز فيما سيتم الشروع قريبا في إنجاز الصوامع الخمس المتبقية.وتضاف هذه المنشآت ل16 صومعة معدنية تتراوح سعة كل واحدة منها بين 100 ألف و200 ألف قنطار ومن المقرر استلامها تدريجيا عبر عدة ولايات.وستسمح هذه المشاريع  برفع قدرات التخزين الإجمالية إلى أكثر من 9 مليون طن "بما يساهم في تعزيز القدرات الوطنية لتخزين الحبوب وتكوين مخزون استراتيجي" يضيف المسؤول الذي شدد على أهمية التأطير التقني في تحسين جودة البذور والمحاصيل. وفي هذا الإطار أشار إلى وجود 700 مهندس زراعي وتقني فلاحي تابعين للديوان يتولون مهام مراقبة الحبوب والبذور وتنظيفها ومعالجتها بالتنسيق مع تعاونيات الحبوب والبقول الجافة.

عادل أمين




What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0