وفاة الضحية رقم 225 لداء السليكوز الناجم عن صقل الحجارة في تكوت بباتنة
دفن اليوم، بمنطقة شناورة الغربية ببلدية تكوت التابعة لولاية باتنة، جثمان الضحية "مزياني عبد العزيز" البالغ من العمر 56 سنة، متأثرا بداء السليكوز الناجم عن ممارسته لحرفة صقل الحجارة، التي تسببت في اصابته بالداء القاتل وبقي لمدة تحت رحمة التنفس الاصطناعي منتظرا الاجل المحتوم ليلتحق باقرانه ممن مارسوا المهنة وترتفع بذلك قائمة الضحايا الى 225 ضحية لقوا نحبهم بسبب الداء، لقائمة لا تزال مفتوحة في ظل تواجد مصابين ومرضى ينتظرون نفس المصير. الضحية المتوفي تدهورت حالته الصحية مؤخرا الامر الذي جعله يستنجد بجهاز التنفس الاصطناعي لمدة، وتم نقله الى مستشفى تكوت أين فارق الحياة، مخلفا ارملة وثلاثة أبناء، ليكون بذلك الضحية رقم 225 لقائمة احتوت ضحايا من مختلف الاعمار، أصيبوا بالتكلس الرئوي الناجم عن حرفة صقل الحجارة القاتلة، في ظل امتناع الشباب العزوف عن مهنة الموت هذه، وظلت تحصد في كل مرة المزيد من الارواح، لترتفع معها حصيلة الارامل والأيتام، وباتت تكوت التي يقترن بها هذا الداء تدفن ضحاياها بين الحين والاخر، وبات القضاء على هذا الداء مرهون بالعزوف عن المهنة القاتلة هذه، التي يلجأ اليها الكثير من شباب تكوت في ظل غياب بديل لتوفير لقمة العيش من جهة، وكذا رغبة ممتهنيها ممارستها لما لها من مداخيل باهضة، متناسين في لحظة تبعاتها القاتلة الى ان ياتي القدر المحتوم الذي لا مفر منه، لداء لا يزال يحصد المزيد في الارواح لقائمة مفتوحة لضحايا يدفنون بين الحين والآخر.
شوشان ح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


