استمرار التحقيق في قضية انتخابات السينا بسكيكدة

Apr 3, 2024 - 18:33
Apr 3, 2024 - 19:35
 0  84
استمرار التحقيق في قضية انتخابات السينا بسكيكدة

طالت يد العدالة هذه المرة منتخبا بالمجلس الشعبي الولائي بسكيكدة، و منتخبة بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية بني بشير و منتخبا ببلدية بني بشير، حيث أمر قاضي التحقيق بمحكمة تمالوس بوضعهم تحت الرقابة القضائية، لينضموا إلى جملة المنتخبين  الذين وضعوا تحت الرقابة القضائية بتهمة قبض مزية غير مستحقة في قضية ملف انتخابات السينا بولاية سكيكدة.  و كان قاضي التحقيق بمحكمة تمالوس قد استمع إلى برلمانية ممثلة لولاية سكيكدة، في إطار التحقيق فيما يعرف بملف شراء الأصوات خلال انتخابات السينا الماضية. و حسب معلومات فإن "سيناتور" سكيكدة نفت جملة وتفصيلا الاتهامات الواردة بحقها و اعتبرت التهم كيدية ولا أساس لها من الصحة، أما عن التسجيل الصوتي المتداول و الذي يُرجح أنه صوتها تتفاوض مع أحدهم من أجل شراء أصوات المنتخبين، فاعتبرت أن الصوت مفبركا و أن ما يدور في التسجيل لم يحدث و لا يعنيها.  وكانت مصادر قد ذكرت أن قاضي التحقيق بمحكمة تمالوس ،قد أمر بوضع منتخبين تحت الرقابة القضائية ،على خلفية ما يُعرف بالتلاعب بنتائج انتخابات السينا بسكيكدة. و ذكرت ذات المصادر أن عدد المنتخبين الذين تم استدعاؤهم من طرف العدالة، 47منتخبا، ليصل عدد المستدعين للتحقيق 67شخصا.  بشار إلى أنه بعد سنتين من انتشار رائحة التلاعب بنتائج السينا بولاية سكيكدة عادت القضية إلى الواجهة من جديد حيث أن محكمة تمالوس شرعت في الاستماع لبعض الإطارات و المنتخبين الذين جاء ذكرهم في ملف القضية، لاسيما و أن رفع الحصانة عن بعض البرلمانيين قد تم فعلا، حسب ذات المصادر، و قد برزت منذ مدة معلومات جديدة أكدت أن  أشخاصا متهمين  يشتبه تورطهم  في تسريب التسجيل الصوتي خلال الحملة الانتخابية للتجديد النصفي بمجلس الأمة سنة 2022من بينهم إطارات سيمتثلون قريبا أمام العدالة. و كانت مصالح الأمن بسكيكدة قد فتحت تحقيقا، بأمر من وكيل الجمهورية، في قضية هزت الأسرة السياسية في الولاية، بعد تسريب تسجيل صوتي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمفاوضات نسبت إلى شخص يقطن ببلدية الحروش ومترشحة فازت بمقعد في مجلس الأمة عن الولاية، حيث كان التسجيل يتضمن حديثا عن شراء أصوات الناخبين للفوز بالمقعد.  وأبان التسجيل الصوتي محل تحقيق مصالح الأمن أن الوسيط كان يفاوض المترشحة يومها لشراء أصوات المنتخبين ببلديات أخناق مايون، وواد الزهور، والحروش، وكانت المعنية تسأله عن الانتماء الحزبي لمن يريدون بيعها أصواتهم، فأكد لها بأن من بينهم منتخبون من الأفلان والأرندي وبأنه سيضمن لها 12 صوتا والمنتخبون مستعدون للتفاوض معها. وهنا تساءلت المترشحة إن كان هؤلاء سيصوتون عليها بدافع الأنفة، لوجود صلات عائلية، فردّ عليها الوسيط بالنفي وأن التصويت عليها سيكون مقابل مبالغ مالية قد تصل لـ5 ملايين سنتيم، فردت بأنها ستتنقل من بلدية إلى بلدية للتفاوض مع بعض المنتخبين، لكن على انفراد، وبأن وجهتها القادمة هي بلدية أولاد عطية بأعالي مصيف القل، كما سألته حسب التسريب الصوتي عن المسافة ما بين بلدية الزيتونة وأولاد عطية. كما اقترح عليها المفاوض أن تعطي لكل منتخب تضمن صوته ما بين 5 إلى 6 ملايين سنتيم، فسألته كيف يمكن أن أضمن أنهم سيصوتون لي؟ فرد أنهم سيعطونها أوراق المترشحين الآخرين، بمعنى أن ورقة التصويت عليها قد وضعوها في الصندوق، قبل أن توقفه وتقول له هذا الكلام يقال وجها لوجه، لأنه ربما الهاتف مراقب.
حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow