توقف صباح اليوم السبت الناقلين الخواص اصحاب الحافلات و سيارات الاجرة العاملين على الخطوط بين البلديات المجاورة التابعة لولاية الطارف ومدينة عنابة عن العمل وذللك بسبب تحويلهم من محطه سيدي ابراهيم الى المحطه البريه الجديده محمد منيب صنديد الواقعه بحي اول ماي بدايه من يوم الجمعه 1 اوت2025 حيث ان هذه الاخيرة تبعد عن مدينة عنابة ب 12 كلم وهو متواجدة بالطريق الوطني رقم 44 الرابط ما بين عنابة وسكيكدة بينما هم ينشطون. على الطريق الوطني الرابط ما بين عنابه والطار ف فهم يضطرون الى زياده مسافة طويلة حيث ان المحطة سيدي ابراهيم تبعد ب1 كلم فقط كما انهم عند الدخول الى ولاية عبابة يمرون بسيدي ابراهيم ثم التوجه الى المحطة الجديدة وهذا يؤرقهم وكما ان التوقف عن العمل قد تسبب في شل حركة التنقل المواطنين من تلك البلديات الى مدينة عنابة فالمواطن هو الضحية فمنذ الصباح الباكر لم يجد وسيلة للتنقل على اعتبار ان كل الناقلين في حركة احتجاجيه وتوقف عن العمل سواء الحافلات وحتى سيارات الاجرة ويتعلق الامر بكل الناقلين العاملين على الخطوط مابين البلديات التابعة لولاية الطارف ومدينة عنابة على غرار خط بن مهيدي وداغوسة وبوحجار والعصفور والشط والبسباس والدرعان وزريزر مطالبين بضروره اعاده النظر في قرار تحويلهم الى محطه محمد منيب صنديد والعوده الى محطه سيدي ابراهيم كما ان معظم المتوافدين من تلك المناطق هم عباره عن موظفينا وعمال يقتلون بتلك البلديه يعملون بولايه عنابه وقد اكدوا ايضا انهم يضطرون الذهاب الى المحطه الجديده ثم العوده الى وسط مدينه عنابه للالتحاق بمناصب عملهم وهذا ما يستغرق وقتا طويلا ويكبدهم تكاليف مالية زائدة بسبب بعد المسافة عن وسط مدينة عنابة
توقف الناقلين يعطي المواطنين بالطرقات واماكن الانتظار
اصطدمالمواطنون القاتنين بتلك المناطق بقرار توقف اصحاب الحافلات وسيارات الاجره عن العمل بدون اشعار مسبق وهو ما تسبب في تعذيب المواطنين وهم ينتظرون لساعات طويله بالطرقات واماكن انتظار الحافلات وسيارات بغرض الركوب والتوجه الى وجهتهم خاصه بالنسبه للمرضى والعمال الذين وجدوا انفسهم امام صعوبه التنقل واخرون في رحله البحث عن وسيره لنقلهم وبالاخص مع ارتفاع درجات الحرارة وهم ينتظرون لوقت طويل في رحلة بحث عنوسيلة نقل
اصحاب سيارات البرودة يستغلون الفرصة
استغلو اصحاب سيارات الفرود اي النقل غير شرعي الفرصة الاعمال ونقل المواطنين الى وجهتهم المورادة من نقاط توقف الحافلات وذلك مقابل تسعيرة خيالية ومرتفعة مقارنة بيه ركوب سيارة الاجرة غير ان المواطنين اضطروا الركوب مع الفرود على اعتبار انها الوسيلة الوحيدة التنقل وخاصة العمال. من اجل الالتحاق بمناصب عملهم وخاصة ان الوقت تزامن مع نهاية الاسبوع والمعروفة ينقص الوسائل
الناقلون يقررون التصعيد والدخول في اضراب
قرر. الناقلون الخواص سواء اصحاب الحافلات السيارات الاجرة التصعيد من لهجتهمالاحتجاجية والدخول في اضراب عن العمل وكذا القيام بخرجة احتجاجية من خلال تجمع كل الخطوط في مكان واحد المطالبة السلطات بالغاء قرار تحويلهم من محطة سيدي ابراهيم الى محطة محمد منيب صنديد بحيث اول ماي فهي بعيدة جدا وليست على مسارهم حيث انهم يسلكون الجهة الشرقية من عنابة وليست الغربية ولهذا فانهميصرون على مطلبهم المتمثل في الوجوع الى محطة سيدي ابراهيم وهذا قد راسل اصحاب الحافلات النقل العمومي للاشخاص خطوط بين البلديات المجاورة لولاية عنابة على خط بن مهيدي والبسباس و العصفور وبوحجار وداغوسة والشط والي ولاية الطارف على اثر اتخاذ قرار تحولهم من محطة سيدي ابراهيم الى محطة محمد منيب صنديد بحيث اول ماي مطالبين بالتدخل العاجل وإعادة النظر في قرار تحويلهم من محطة سيدي ابراهيم الى محطة.محمد منيب صنديد بعنابة حيث ان خطوطهم الرابطة مابين عنابة على مسافة 24كلم وبحسب في المراسلة التي تحوز اخر ساعة على نسخة منها ومفادها دراسة انشغالاتهم وإعادة النظر في قرار تحويلهم بالتنسيق مع السلطات الولائيه بعنابة وذلك بحجة الترسيم المحطة الشرقية الى المحطة منيب صنديد الغربية حيث ان محطة سيدي ابراهيم الحافلات تم غلقها في سنة2016 لمدة سنتين وتم ترميمها وإعادة فتحها في سنة 2018 وتخصيصها الخطوط مابين بلديات عنابة وتم ادماج خطوط البلديات المجاورة معهم على غرار بن مهيدي والبسباس وبوحجار والشط و العصفور والزريز من طرف الوزير النقل انذاك طلحي رحمه الله وكما ان محطة منيب صنديد بعيدة عن مسار تلك الحافلات فهي تخرج من بوخضرة التي تبعد 1كلم على محطة سيدي ابراهيم بينما محطة منيب صنديد تبعد بمسافة 12كلم عنوسط المدينة وبالتالي زيادة في المسافة ذهابا وايابا ولهذا فانهم راسلو السلطات مطالبين باعادة النظر في قرار ودراية انشغال هذهفئة من الناقلين وعدم تحويلهم الى منيب صنديد.