الجزائر تقضي رسميًا على الرمد الحبيبي
أشرف وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، على مراسم التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد الحبيبي في الجزائر، في خطوة تُعد إنجازًا صحيًا بارزًا يعكس تطور المنظومة الصحية الوطنية. وأكد الوزير، في كلمة ألقاها بمقر الوزارة،أول أمس الخميس، أن هذا الإنجاز هو ثمرة سنوات من العمل المتواصل، اعتمدت خلالها الجزائر على مقاربة شاملة ارتكزت على الوقاية والتوعية والكشف المبكر والعلاج، مشيرًا إلى أن النجاح المحقق يعكس إرادة سياسية قوية والتزامًا ميدانيًا من مختلف الفاعلين في قطاع الصحة. وأشاد آيت مسعودان بجهود جميع المتدخلين، من لجان وطنية ومهنيي الصحة، الذين ساهموا في تنفيذ البرامج الصحية بدقة وفعالية، ما مكّن من بلوغ هذا الهدف والقضاء على أحد الأمراض المعدية التي كانت تشكل تحديًا للصحة العمومية. وفي المقابل، شدد الوزير على ضرورة الحفاظ على هذا المكسب من خلال تعزيز أنظمة المراقبة الوبائية وتحسين جودة الخدمات الصحية، معتبرًا أن هذا النجاح يمثل دافعًا لمواصلة الجهود للقضاء على أمراض أخرى، في إطار بناء نظام صحي أكثر مرونة واستجابة. من جهته، وصف ممثل منظمة الصحة العالمية في الجزائر، فانويل هابيمانا، هذا الإنجاز بـ“الانتصار الكبير”، مشيرًا إلى أن الجزائر أصبحت بذلك من بين الدول الرائدة في إفريقيا والعالم التي نجحت في القضاء على هذا المرض، بفضل الجهود المنسقة والسياسات الصحية الفعالة. ويُنتظر أن يعزز هذا التتويج مكانة الجزائر في المجال الصحي إقليميًا ودوليًا، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات الصحية من خلال التخطيط الاستراتيجي والعمل الميداني المستدام.
عادل أمين
What's Your Reaction?



