بلدية سيدي عمار تواصل حملة القضاء على التجارة الفوضوية وتحرير الأرصفة
تشهد بلدية سيدي عمار تواصلًا مكثفًا لحملة القضاء على التجارة الفوضوية، وذلك في إطار جهود السلطات المحلية لتنظيم المحيط وضمان سلامة وراحة المواطنين وتنفيذالتعليمات والي الولاية 23 . وقد جاءت هذه الحملة، التي تتواصل يوميًا، وتحت أشراف رئيس المجلس الشعبي البلدي رفقة مختلف المصالح المعنية، وسط تسخير كبير للوسائل المادية استجابةًللقضاء على انتشار التجارة غير المنظمة التي أصبحت تشغل الأرصفة والممرات المخصصة للمارة.حيث استهدفت امس القضاء على حوالي 20نشاط تجاري فوضوي بكل من الساحة العمومية لحي حجر الديس والجهة المحاذية لمركز البريد و مقابل مسجد الحسين حيث اكد مير البلدية سيدي عمار احمد بومعيزة أن العملية شملت حجز مختلف السلع المعروضة بطريقة غير قانونية ، حيث اكد على أن هذه الإجراءات تهدف قبل كل شيء إلى المحافظة على صحة المواطن ومنع عرض المنتجات في ظروف لا تستوفي الشروط الصحية المطلوبة.وضمان انسيابية حركة السير داخل المسارات الخاصة بالمشاة، والتي تعرّضت في عدة مواقع إلى التضييق بسبب الانتشار العشوائي للباعة المتجولين. و إعادة النظام إلى الفضاء العام وخلق بيئة حضرية منظمة تحفظ حقوق الجميع، مؤكدا على أن الجهود ستتواصل بوتيرة يومية إلى غاية القضاء على جميع مظاهر التجارة الفوضوية.عبر كافة اقليم البلديةحيث تم منذ ايام تهديم 11 بناية فوضوية إضافة إلى كشك غير مرخص، حيث سطرت هذه العملية في إطار برنامج شامل يستهدف القضاء على كل أشكال السكنات غير القانونية، سواء تلك المحاذية لشقق العمارات والتي تشوّه النسق العمراني وتهدد السلامة العامة، أو البناءات الفردية المشيّدة دون رخصة، إضافة إلى الأكشاك العشوائية التي تتسبب في فوضى عمرانية وتشغل المساحات العمومية بطريقة غير قانونية. وأكدت المصالح البلدية أن العملية ستتواصل على مستوى عدة أحياء، من بينها حي 500 مسكن بسيدي عمار وحي UV/24، مع التزام الفرق التقنية بمواصلة العمل دون انقطاع إلى غاية إزالة كل التعديات. من جهة اخرى تُبرز هذه الحملة أهمية مواجهة ظاهرة السكنات الفوضوية التي تُعد من بين أبرز أسباب الاختلالات العمرانية، لما لها من آثار مباشرة على التخطيط الحضري، السلامة العمومية، ونوعية الحياة. كما تؤكد السلطات أن القضاء على البناءات العشوائية هو خطوة أساسية نحو مدينة منظمة، آمنة، وأكثر قابلية للتوسع المستقبلي.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?



