تجسدا لمساعي السلطات المحلية على توفير مرافق عمومية عصرية تليق بتطلعات المواطنين وتتماشى مع سياسة الدولة في تحديث قطاع النقل، بما يضمن تحقيق الراحة والأمن للمسافرين، ويُسهم في تطوير شبكة النقل خدمة للنشاط التجاري والحركية الاقتصادية على مستوى ولاية قالمة أشرفت والي الولاية بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، المدير العام للحركية واللوجستية بوزارة النقل، المدير العام لشركة تسيير واستغلال المحطات البرية "Sogral" والمدير العام للمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات، على مراسم تدشين ووضع حيز الخدمة المحطة البرية الجديدة لنقل المسافرين ببلدية قالمة، والتي أُطلق عليها اسم المجاهد المرحوم "بودفة أحمد"، بحضور السلطات المدنية الأمنية والعسكرية ، الأسرة الثورية، يعد هذا الإنجاز مكسبًا حقيقيًا وقيمة إضافية لولاية قالمة، حيث كان مطلبًا ملحًّا من قبل المواطنين، لا سيما في ظل توقف الأشغال به منذ سنوات، إلى أن تم إعادة بعثه بفضل المساعي والمجهودات المبذولة من طرف كل المدراء المعنيين.لتكون هذه المحطة اليوم جاهزة للخدمة بتسيير من طرف شركة "Sogral" المعروفة بخبرتها الطويلة في تسيير واستغلال المحطات البرية عبر التراب الوطن، و.تضم المحطة البرية الجديدة كافة المرافق والخدمات الضرورية الراقية التي من شأنها توفير الراحة للمواطنين والمسافرين، أين حرصت السيدة والي الولاية على ضمان توفير جميع شروط الأمن داخل المحطة من خلال تخصيص مكتب للشرطة لضمان الأمن داخل المحطة 24سا/24سا، بالإضافة إلى مجموعة من المحلات التي تقدم خدمات متنوعة، وتتسم المحطة الجديدة بعصرنة تجهيزاتها وخدماتها الرقمية، حيث توفر للمسافرين إمكانية الحجز عن بعد أينما وجدو .و في سياق متصل ستشهد الجهة العلوية للمحطة قريبًا أشغال التهيئة، بهدف زيادة عدد الأرصفة وتحسين انسيابية أكبر لحركة حافلات نقل المسافرين. وتأتي هذه العملية في إطار رفع طاقة الاستيعاب وتعزيز الخدمات المقدمة، بما يواكب احتياجات المواطنين.والجدير بالذكر أن الولاية تدعمت مؤخرًا ب 08 حافلات للنقل الحضري وشبه الحضري، بسعة 100 راكب لكل حافلة، وهذا من شأنه سيعزز من قدرات النقل العمومي على مستوى الولاية من خلال فتح خطوط جديدة، إلى جانب تدعيم الخطوط التي تشهد اكتظاظًا أو نقصًا في عدد الحافلات، بما يضمن تسهيل تنقلات المواطنين في ظروف مريحة وآمنة.و في إطار تعزيز المرافق العمومية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، تنقلت والي الولاية إلى القطب الحضري الجديد “المجاهد المتوفي أومدور شعبان” ببلدية بلخير، حيث أشرفت على مراسم وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز 25 مسكن بصيغة العمومي الإيجاري، وذلك في سياق جهود الدولة الرامية إلى تلبية احتياجات السكان في مجال السكن، خاصة لفائدة الفئات الفئات محدودة الدخل. كما أشرفت السيدة الوالي بذات المناسبة على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة من نوع 6 ضمن الأحياء السكنية المدمجة (2025)، والتي ستساهم في تعزيز الهياكل التربوية بالمنطقة وتحقيق مبدأ التمدرس بالقرب من مقر السكن. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المتوسطة ستضم 24 قسما دراسيا وتتسع لـ 720 تلميذا، بما سيسمح باستيعاب الأعداد المتزايدة للتلاميذ في ظروف بيداغوجية مناسبة، وتخفيف الضغط على باقي المؤسسات التربوية، بما ينعكس إيجابا على نوعية التعليم والتحصيل الدراسي لأبنائنا.و من بلدية بوشقوف أشرفت السيدة والي الولاية بمعية نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي بتدشين مسجد "أنس بن مالك" بحي سيدي امحمد ببلدية بوشقوف، حيث يُعد هذا المسجد مرفقاً جديدًا يعزز المرافق الدينية بالمنطقة ويستجيب لحاجيات سكان الحي في أداء الصلوات في ظروف مريحة ولائقة. إذ تبلغ طاقة استيعاب المسجد 1190 مصلٍ، و يضم قاعة صلاة رجال و نساء ومرافق ضرورية لضمان خدمة المصلين.وفي سياق متصل تم تدشين محول يربط بين الطريق الوطني رقم 16 و حي براهمية ببلدية واد فراغة، و تواصلت الفعاليات بإشراف السيدة الوالي على وضع حيز الخدمة لمشروع إنجاز محول( ECHANGEUR) يربط الطريق الوطني رقم 16 والطريق الولائي رقم 126 والذي يندرج في إطار مشروع إنجاز ازدواجية تصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي عنابة - بوشقوف - تبسة - جبل العنق - بلاد الحدبة.اذ يهدف هذا الممر إلى تسهيل حركة المرور وتخفيف الضغط على مستعملي الطريق الرئيسي وتجنب الازدحامات الناتجة عن تقاطع الطريق الذي يربط التجمع السكاني حي براهمية ببلدية واد فراغة مع مسار ازدواجية خط السكة الحديدية، وفي ذات السياق وفي إطار الحرص على تعزيز المرافق الجوارية وتوفير فضاءات آمنة لممارسة السباحة، وفي سياق الاهتمام بشريحة الشباب والأطفال ودعم الأنشطة الصيفية بالولاية، أشرفت والي الولاية، على مراسم تدشين المسبح الجواري الجديد ببلدية حمام دباغ، والذي أُطلق عليه اسم الشهيد "بلمارس الزين"، بحضور السلطات المدنية الأمنية والعسكرية، ويُعد المشروع مكسبًا نوعيًا يعزز المرافق الجوارية بالبلدية، حيث رُصد له غلاف مالي قدره 14.79 مليار سنتيم، ليشكل إضافة حقيقية لفائدة شباب وأطفال المنطقة، من خلال توفير فضاء آمن لممارسة السباحة الترفيهية والرياضية، بما يساهم في تفادي لجوء الأطفال إلى السباحة في الأماكن الخطيرة والممنوعة، لاسيما و أن الولاية داخلية، كما سيعزز ثقافة النشاط البدني والرياضي لدى مختلف الفئات العمرية.ويضم المسبح حوضًا للسباحة مجهزًا وفق المعايير التقنية الحديثة، وغرفًا لتغيير الملابس، وحمامات، وإدارة، ومقهى، بما يضمن تلبية حاجيات مرتاديه وتوفير الراحة اللازمة لهم. كما سيسمح هذا المرفق بتنظيم حصص تدريبية لفائدة النوادي الرياضية، وتنظيم الأنشطة الصيفية والمنافسات المحلية، بما يضمن استغلاله طيلة السنة، خصوصًا خلال العطل المدرسية والصيفية. وبهذه المناسبة، أكدت السيدة الوالي على ضرورة الاستغلال الأمثل لهذا المكسب الجواري لفائدة ساكنة البلدية، وأسدت تعليمات بفتح المسبح يوميًا.
ل.عزالدين