تنامي ظاهرة السرقات  بجامعة باجي مختار 

Apr 15, 2024 - 20:20
 0  364
تنامي ظاهرة السرقات  بجامعة باجي مختار 

كشفت "آخر ساعة" من مصادر مطّلعة عن تعرّض أجهزة لعرض البيانات بالحاسوب "data show" للسرقة مؤخّرا من أحد أقسام جامعة باجي مختار وبالتحديد في القطب الجامعي سيدي عمّار  وحسب ذات المصادر فقد تمّ الإستيلاء على ثلاثة أجهزة دون معرفة هويّة الفاعل أو الفاعلين ممّا بات ينذر بتفاقم الأوضاع أكثر فأكثر في حال عدم اتّخاذ الإجراءات الردعيّة الصارمة في حقّ هؤلاء اللّصوص، علما وأنّ إحصائيّات السرقة التي تمّ تسجيلها مؤخّرا داخل هاته الهيئة التعليميّة قد تجاوز جلّ التطلّعات في ظلّ ارتفاع معدّل السرقة خلال الآونة الأخيرة خاصّة خلال السّنتين الأخيرتين أين تمّ الإستيلاء على عدّة أغراض وأجهزة ومعدّات من داخل جامعة عنابة، نذكر منها عمليّة السرقة التي استهدفت القطب الجامعي لسيدي عمّار منتصف سنة 2022 وطالت آنذاك عتادا باهظ الثمن تمّ الإستيلاء عليه من مخبر تحاليل تابع لكليّة علوم التكنولوجيا بعد أن كان مندرجا ضمن مخابر كليّة علوم الهندسة، في حين تمّ التفطّن للحادثة من طرف رئيس المخبر رقم 45 الذي أجرى حينها عمليّة معاينة روتينية لتفقّد الأغراض المتواجدة على مستوى مخبر التحاليل قبل أن يكتشف غياب أجهزة كانت مخبّأة بإحدى الخزائن دون وجود آثار اقتحام لباب المخبر أو علامات تدلّ على كسر في أقفال الخزانة وهو ما استدعى تدخّل المصالح الأمنية التي باشرت تحريّاتها وفتحت تحقيقات معمّقة لكشف ملابسات الحادثة حينها، ويتواجد ذلك المخبر الذي تعرّض للسرقة بالقطب الجامعي سيدي عمار وتجاوره عدّة أقسام نذكر منها قسم العلوم، قسم الهندسة المدنية وقسم الإلكترونيك وهي الأقسام التي تبعد بأمتار قليلة فقط عن مسرح الجريمة في حين يتواجد بكلّ قسم عون أمن مكلّف بحراسة القسم الذي يشتغل فيه وهو الأمر الذي يثير عدّة تساؤلات مطروحة حول هويّة الفاعلين وطريقة تنفيذهم لعمليّتهم الشنيعة دون إحالة الشكوك حولهم أو كيفيّة تمكّنهم من دخول المخبر من غير مشاهدة تحرّكاتهم آنذاك من طرف أعوان الأمن سواء منهم المتمركزون بمداخل أبواب القطب الجامعي لسيدي عمار أو المكلّفون بحراسة الأقسام المجاورة واستغلّ اللّصوص حينها الثغرة التي جاءتهم على طبق من ذهب وقاموا بفعلتهم واستحوذوا من خلالها على عدّة أجهزة، كما سبق تلك العمليّة بأيّام قليلة سرقة معدّات من قسم الكيمياء كذلك، ليبدأ بعدها مسلسل السرقة في البروز أكثر فأكثر عن طريق تعرّض سلسلة من الأقسام والمصالح للسرقة، ولعلّ آخرها التي وقعت منذ مطلع السّنة الجارية نذكر منها تعرّض مصلحة النشاطات الثقافيّة والرياضيّة المتواجدة على مستوى القطب الجامعي "أحمد البوني" كذلك للسّرقة عن طريق قيام مجموعة من الأشخاص بسرقة معدّات إلكترونيّة من داخلها متمثّلة في أجهزة كمبيوتر وغيرها من المعدّات التي استولوا عليها قبل أشهر قليلة من الآن، ممّا استدعى التبليغ آنذاك عن الحادثة، وأفضت التحقيقات الأمنيّة إلى إزالة اللّبس عن طريقة تنفيذ تلك العمليّة مع كشف هويّة المشتبه تورّطهم في القضيّة الذين تبيّن أنّ من بينهم أعوان أمن يعملون بذات القطب الجامعي وتمّت إحالة ملفّاتهم على العدالة أين من المنتظر أن تفصل هيئة محكمة الحجّار في قضيّتهم، نفس الشيء بالنّسبة للإقامات الجامعيّة المتواجدة داخل الحرم الجامعي التي استفحلت فيها هي الأخرى مؤخّرا ظاهرة السرقة ممّا بات يؤرّق الطالبات الجامعيّات المقيمات بشدّة، علما وأنّ البعض منهنّ فقدن أغراضا ثمينة بعد تركها داخل غرفهنّ متمثّلة في أجهزة هواتف نقّالة وغيرها من الأغراض التي تركنها داخل غرفهنّ مؤخّرا، وتفاجأن بغيابها بعد عودتهنّ من مقاعد الدراسة وتفطنّ لعمليّة السرقة التي حدثت داخل تلك الإقامات المتواجدة داخل الحرم الجامعي، تجدر الإشارة إلى أنّ الطالبات الجامعيّات اللّواتي تعرّضن للسّرقة لجأن إلى الجّهات المعنيّة عن طريق التبليغ عن الحادثة ورفع شكوى لدى المصالح المختصّة، وأوضحت ذات المصادر أنّ الإقامات المعنيّة تتواجد على مستوى القطب الجامعي بسيدي عمار، في انتظار ما ستسفر عنه التحريّات الأمنيّة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ مصادر "آخر ساعة" كشفت كذلك عن تعرّض مخبر قسم اللّغات المتواجد بالقطب الجامعي أحمد البوني للسّرقة كذلك مؤخّرا، وقام اللّصوص بنزع البلاط وحتّى أبواب المخبر والأنابيب النحاسيّة التي كانت بداخله في حين لم يتمّ تزويد المخبر لحدّ الساعة بالمستلزمات الضروريّة، قبل أن تقع عمليّة السرقة الأخيرة التي طالت أجهزة عرض البيانات بالحاسوب المذكورة آنفا، وهو الذي يجعل سيناريو السرقة بجامعة عنابة يبلغ مستويات مخيفة. 

مازوز /ب  

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow