عدة أسباب تقف وراء استدعاء بيتكوفيتش لعطال للمشاركة في معسكر شهر سبتمبر
مازال استدعاء المدافع الأيمن للخضر يوسف عطال يثير الاحاديث بين جماهير الخضر والمختصين في الشأن الكروي في الجزائر، وقرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش استدعاء عطال رغم ان هذا الأخير يوجد بدون فريق ولم يخضع لأية تدريبات جماعية في الفترة الماضية، ولعب عطال في النصف الثاني من الموسم الماضي في تجربة قصيرة مدتها ستة اشهر مع فريق اضنة ديمير سبور التركي، وتلقى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مؤخرا تقريرا مفصلا يؤكد جاهزية عطال البدنية، حيث خضع اللاعب السابق لنادي نيس الفرنسي لعمل بدني كبير تحت اشراف المحضر البدني السابق للخضر الكسندر دلال، هذا الأخير أعد تقريرا مفصلا عن الحالة البدنية ليوسف عطال معززا تقريره بالإحصائيات والأرقام، قبل ان يرسله إلى الجهاز الفني للخضر، والذي تضمن تأكيدا على جاهزية المدافع الأيمن صاحب الخبرة الكبيرة في الميادين الافريقية، وكان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في الفترة الماضية، حريصا على الاتصال بشكل مستمر بلاعب الخضر يوسف عطال للتأكد والاستفسار عن العمل البدني الذي كان يقوم به.
خبرة عطال الطويلة في افريقيا رجحت كفته على قيتون
من جهرة أخرى، توجد أيضا معايير أخرى جعلت التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش يقرر وضع الثقة في يوسف عطال بدلا من بديله الاخر كيفين قيتون او الاستنجاد بلاعب آخر في صورة لاعب سوسطارة سعدي رضواني، حيث يفتقر اللاعبين الأخيرين للخبرة اللازمة في الميادين الافريقية مقارنة مع يوسف عطال، ويدرك بيتكوفيتش بأن خريج أكاديمية نادي بارادو معتاد على مثل هذه الوضعيات، أي التوقف عن المنافسة لفترة طويلة دون التأثير على حضوره مع محاربي الصحراء، كما حدث معه تماما قبل المشاركة الأخيرة للخضر في كاس افريقيا للأمم بساحل العاج، واستدعي يوسف عطال في شهر ديسمبر الماضي الى المشاركة مع الخضر في "الكان" رغم أنه ظل بعيدا عن المنافسة والتدريبات الجماعية لفترة تزيد عن الشهرين ونصف، بسبب عقوبة نادي نيس له، وعرف الظهير الأيمن كيف يتجاوز تلك العقبة ويشارك في كأس أفريقيا، وهو ما يتطلع بيتكوفيتش لتكراره هذه المرة في مواجهتي غينيا الاستوائية وليبيريا، كما ان تزامن الوقت الحالي مع انطلاق مختلف الدوريات الأوروبية والعربية، يعطي عطال افضلية، وهي تقاربه في المستوى البدني مع غالبية لاعبي المنتخب الذين باشروا للتو المنافسات مع انديتهم المختلفة.
ف.وليد
What's Your Reaction?



