عدة مدارس مرشحة للعمل بالحد الأدنى من التلاميذ بجيجل بسبب أزمة النزوح
تواجه عديد المؤسسات التربوية وتحديدا في الطور الإبتدائي والواقعة بالمناطق التي مستها الحرائق الأخيرة بجيجل متاعب في ضبط قوائم التلاميذ الذين سيدرسون بهذه الأخيرة برسم الموسم الدراسي الجديد وذلك في ظل إحتمال عدم إلتحاق العشرات من تلاميذ هذه المؤسسات التربوية بها نتيجة أزمة النزوح التي فرضتها الحرائق المذكورة والتي أجبرت مئات العائلات على ترك منازلها المهدمة والإنتقال للعيش مؤقتا بمناطق أخرى . ورغم نجاح السلطات في إعادة ترميم جميع المدارس والمتوسطات التي تضررت من الحرائق الأخيرة بمختلف مناطق الولاية والبالغ عددها 27 مؤسسة تربوية الا أن القائمين على بعض هذه المؤسسات يواجهون صعوبات في ضبط قوائم التلاميذ الذين سيلتحقون بهذه الأخيرة برسم الدخول المدرسي الجديد وذلك من جراء نزوح عدد كبير من العائلات التي تضررت منازلها من الحرائق حيث من المحتمل جدا أن تضطر هذه العائلات لتسجيل أبنائها بمؤسسات تعليمية أخرى قريبة من المناطق التي إنتقلت للعيش المؤقت بها مايعني بأن هذه المؤسسات قد تجد نفسها مضطرة لبدء العام الدراسي الجديد بعدد محدود جدا من التلاميذ فيما قد تضطر أخرى لغلق أبوابها مؤقتا سيما تلك المتواجدة بمناطق بعيدة ومعزولة والتي كانت تشكو في الأصل وحتى قبل حرائق نهاية أوت من قلة وتراجع عدد التلاميذ الذين يدرسون بها . الى ذلك لازالت الأسرة التربوية والجامعية بالولاية تبكي تلامذتها وطلبتها وكذا بعض الأساتذة والإداريين الذين هلكوا في حرائق الأربعاء الأسود بعدة بلديات من الولاية على غرار الجمعة بني حبيبي ، برج الطهر ، العنصر ، ، الشحنة ، بلهادف وتاكسنة ، ورغم مرور أكثر من أسبوعين عن هذه الحرائق غير المسبوقة الا أن بعض هذه المؤسسات لازالت تحصي من غيبهم الموت من منتسبيها سواءا كانوا تلاميذ أو طلبة أو أساتذة وحتى اداريين مقدمة التعازي لعائلات هؤلاء الضحايا الذين تسببت وفاتهم بطريقة مأساوية في إفساد فرحة العودة المدرسية على منتسبي سلك التعليم بعاصمة الكورنيش.
أ /أيمن
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


