عملية شحن قياسية لمادة الحديد المبرّد نحو ألمانيا إنطلاقا من ميناء جنجن
شهد ميناء جنجن بولاية جيجل عملية شحن غير مسبوقة لمادة الحديد المبرّد نحو دولة ألمانيا وهي العملية التي تمت في ظرف قياسي عكس قدرة هذه المنشأة المينائية الصاعدة على مواكبة التطورات الكبرى التي تشهدها الموانئ العالمية وكذا التماهي مع الأدوار الموكلة لها في تنشيط التجارة الخارجية مع الدول الأجنبية. وسمحت هذه العملية التي إنطلقت في الثاني من شهر نوفمبر الجاري بشحن مالايقل عن 50 ألف طن من الحديد المبرّد نحو ألمانيا وتحديدا لفائدة شركة " ماد أنثرناسيونال هولدينغ" عبر الباخرة " بيلك بريدونس" ، وقدتم توجيه هذه الشحنة من الحديد المبرد نحو ميناء " هانزا بور" بمدينة هامبورغ الألمانية حسب بيان لمؤسسة ميناء جنجن .ولعل اللافت في هذه العمية غير المسبوقة هو الزمن القياسي الذي إستغرقته عكلية الشحن هذه حيث تم شحن قرابة 19طنا من إجمالي الشحنة المذكورة خلال أقل من 24 ساعة وهو مايعكس حسب مؤسسة ميناء جنجن القدرة التشغيلية واللوجيستية في التكفل بالشحنات الكبرى الموجهة الى الأسواق الدولية ، كما أكدت مؤسسة ميناء جنجن في بيانها الذي تناولت من خلاله المعطيات المتعلقة بعملية الشحن هذه بأن الفضل في إتمام عملية الشحن القياسية هذه يعود الى فعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين فضلا عن كفاءة الموارد البشرية وكذا الإمكانيات اللوجيستية التي سخرت لإنجاح هذه العملية .كما أكدت ذات المؤسسة بأن هذا الإنجاز يعكس قدرة ميناء جنجن على التكفل بعمليات التصدير ذات الأحجام الكبيرة وفق متطلبات السرعة والنجاعة وذلك بما يعزز المكانة الدولية لهذا الميناء باعتباره بوابة إستراتيجية للصادرات الجزائرية نحو الأسواق الدولية . ويعرف ميناء جنجن بجيجل تحولا جذريا في نشاطه التجاري منذ أشهر وتحديدا في الفترة الأخيرة حيث شهد أربع عمليات للشحن العابر منذ بداية السنة الجارية والتي تمت بنجاح باهر وذلك موازاة مع ماتشهده البنية التحتية واللوجيستية لهذا الأخر من تطور وتدعيم ،كما شهد الميناء مؤخرا عدة قرارات تاريخية ولعل أبرزها تحويل نشاط إستيراد المركبات الخاصة إليه بدل ميناء مستغانم وذلك في إطار تنظيم نشاط الموانئ الوطنية وإعطاء نجاعة أكبر لهذه الأخيرة بما يخدم العجلة الإقتصادية .
أ / أيمن
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


