أمواج البحث تقدف بجثة أخرى بشاطئ القنار بجيجل
تواصل أمواج البحر بجيجل لفظ وقدف الجثث المجهولة التي يرجح أنها لأشخاص من " الحراقة" الذين غدرت بهم أمواج الساحر الأزرق حيث قدفت أمواج البحر مجددا بجثة أخرى وهذه المرة بشاطئ بلدية القنار نشفي شرق عاصمة الولاية . وحسب المعلومات التي توفرت بشأن هذه الحادثة فإن أشخاصا كانوا يتجولون على مستوى شاطئ القنار نشفي تفاجؤوا بجثة شخص وهي تطفو على الماء قبل أن ترمي بها الأمواج العاتية إلى اليابسة في مشهد أثار ذهول الكثيرين ، وسارع من شاهدوا هذه الجثة وهي تقترب من رمال الشاطئ المذكور إلى إعلام الجهات الوصية التي عملت على انتشال هذه الأخيرة قبل تحويلها إلى أقرب مستشفى من أجل إخضاعها للتشريح ومحاولة تحديد هوية صاحبها ، وأشارت بعض المصادر إلى أن الجثة كانت في حالة متقدمة من التعفن مما صعّب أكثر من مهمة تحديد معالم صاحبها وحتى السنة التقريبية . هذا وتعد الجثة التي قدفت بها أمواج البحر بشاطئ بلدية القنار بجيجل خامس جثة يلفظها البحر عبر الشريط الساحلي للولاية خلال فترة قصيرة لم تتعد الثلاثة أسابيع بعدما سبق لهذا الأخير وأن لفظ ثلاث جثث إحداها تعود لإمرأة بشواطئ بني فرقان بالميلية وتحديدا على الحدود مع ولاية سكيكدة إضافة إلى جثة رابعة بالقرب من شاطئ سونلغاز ببلدية زيامة منصورية غرب عاصمة الولاية وهو ما ذكر الجميع بسيناريو فصول الشتاء الماضية التي قدفت بها أمواج البحر بعشرات الجثث المجهولة ومن الجنسين عبر شواطئ ولاية جيجل والتي كانت أغلبها متعفنة بل وحتى مقطوعة الرأس أو دون بعض الأطراف بعدما تحللت في عرض البحر وأتت الحيتان على أجزاء منها .
أ / أيمن
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


