الخضر ينهون سنة 2024 بذكريات ممزوجة بين الحزن والفرح  

Dec 30, 2024 - 14:09
 0  324
الخضر ينهون سنة 2024 بذكريات ممزوجة بين الحزن والفرح  

شهدت السنة الحالية 2024 التي يسدل الستار عنها ليلة اليوم، العديد من الاحداث التي ميزت المنتخب الوطني الجزائري الأول، حيث تراوحت بين الحزن والفرح، وبين الانتكاسة والاستفاقة، في حين يمكن القول بأن بدايتها كانت صعبة جدا على جمهور المنتخب الوطني الجزائري، لكن نهايتها حملت الكثير من الامل والطموح، وسجل بطل افريقيا في مناسبتين في بداية سنة 2024 إخفاقا جديدا للخضر بالإقصاء من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، وهو ما نتج عنه إقالة الناخب الوطني السابق جمال بلماضي الذي قضى مع المنتخب خمسة سنوات كاملة عرفت الكثير من الاحداث والأرقام والتتويجات، وسجل المنتخب الوطني الأول مشاركة مخيبة في بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي جرت مطلع سنة 2024 بكوت ديفوار بعد الإقصاء من مرحلة المجموعات، في ثاني خيبة على التوالي بعد تلك التي حصلت في كان الكاميرون سنة 2021، واستهل الخضر مشوار البطولة الافريقية بالتعادل بنتيجة 1-1 امام أنغولا، حيث خيب رفقاء ماندي آمال الجمهور الجزائري، وفي اللقاء الثاني، ورغم الأداء الجيد، إلا أن كل ذلك لم يكن كافيا لتحقيق النقاط الثلاثة، حيث تعادل المحاربون من جديد أمام بوركينافاسو بواقع هدفين في كل شبكة، ليأتي اللقاء الثالث في الدور الأول والذي كان بمثابة النكسة الكبرى، بعد سقوط الخضر في فخ المنتخب الموريتاني الذي حقق فوزا تاريخيا على حساب الجزائر في مشواره الكروي، لتتبخر كل الآمال في التأهل للدور الثاني من العرس الإفريقي، رغم ان بلماضي واشباله كانوا من بين ابرز المنتخبات التي رشحت للذهاب بعيدا في تلك النسخة من "الكان". 

طموحات المونديال ستكبر مع الخضر في العام الجديد 2025

وكان ثقل الاقصاء المبكر من "الكان" وقبله أيضا الاقصاء من سباق المونديال شديد الوطأة على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" ورئيسها وليد صادي، الذي لم يجد بدا سوى اقالة المدرب الوطني جمال بلماضي واستبداله، وخلف الإقصاء الذي سجله المنتخب الوطني من نهائيات كأس أمم إفريقيا أزمة كبيرة في بيت المنتخب الوطني، وهي الازمة التي عصفت أيضا ببعض اللاعبين، الذين تم تحميلهم جزء من مسؤولية الاقصاء، وأعلنت "الفاف" في شهر فيفري الماضي عن التعاقد مع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش (61 سنة) الذي كانت آخر تجربة له هي الإشراف على منتخب سويسرا، ليأتي خلفا لبلماضي، وهو الذي وجد لاعبي المنتخب في وضع نفسي صعب جدا، وبدأ بيتكوفيتش مسيرته بنسق متصاعد، حيث بدأت تظهر ملامح عمله مع مرور المباريات مع استدعاء مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة والمألوفة، الشابة والمخضرمة، والتي منحت الخضر دفعة جديدة، وتمكن بيتكوفيتش في ظرف وجيز من إعادة الثقة الى اللاعبين، حيث وبعد انطلاقة متدبدبة، تمكن من تثبيت معالم التشكيلة الجديدة للمنتخب الوطني التي حققت تأهلا سهلا ومستحقا الى كأس افريقيا 2025، كما حافظت على صدارتها للمجموعة السابعة في تصفيات مونديال 2026، في حين تنتظر رفقاء عمورة تحديات أخرى في السنة الجديدة 2025، ولاسيما من خلال انتزاع بطاقة المونديال القادم، كما عرفت فترة بيتكوفيتش القصيرة الى حد الان، استقدام عدة وجوه جديدة فرح بها انصار الخضر كثيرا وعلى رأسهم إبراهيم مازة وأمين شياخة في انتظار مجيئ المزيد من الأسماء.

ف.وليد

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0