الصراع على شارة قيادة المنتخب ينحصر بين لاعبين موندياليين مخضرمين

Sep 19, 2026 - 23:36
 0  3
الصراع على شارة قيادة المنتخب ينحصر بين لاعبين موندياليين مخضرمين

يستهل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 يوم الجمعة 25 سبتمبر الجاري بمواجهة قوية أمام نظيره الزامبي في ملعب تيزي وزو، قبل أن يشد الرحال بعدها بأربعة أيام الى "بوجمبورا" لملاقاة منتخب بورندي لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة، وتشهد هذه التوقفات الدولية بداية مرحلة انتقالية حقيقية، حيث سيتعين على المدرب الوطني الجديد إبراهيم حمداني قيادة منتخب "محاربي الصحراء" دون خدمات الثنائي المخضرم رياض محرز وعيسى ماندي، اللذين وضعا حدا لمسيرتهما الدولية الحافلة وأعلنا اعتزالهما رسميا بعد نهاية مغامرة المونديال الأخير 2026.
بن طالب وبن سبعيني صراع الخبرة والأقدمية
ومع غياب القائدين السابقين محرز وماندي، بات منصب قائد المنتخب شاغرا، وهو الملف الذي يتطلع المدرب حمداني إلى حسمه خلال المعسكر التحضيري الذي ينطلق يوم غد الاثنين، وتشير المعطيات إلى أن شارة القيادة لن تخرج عن ثنائي دافع طويلا عن الألوان الوطنية، وهما لاعب خط الوسط نبيل بن طالب والمدافع رامي بن سبعيني، ويدخل بن طالب (نجم ليل الفرنسي) الحسابات باعتباره اللاعب الأقدم في التركيبة الحالية للخضر، حيث يعود ظهوره الأول إلى عام 2014 في ودية سلوفينيا قبل مونديال البرازيل، ويحوز بن طالب في رصيده الدولي على 63 مباراة، ساهم خلالها في تسجيل وصناعة 8 أهداف، وفي المقابل، يتسلح بن سبعيني (مدافع بروسيا دورتموند الألماني) بلغة الأرقام كونه اللاعب الأكثر خوضا للمباريات الدولية في القائمة الحالية برصيد 85 مباراة أسهم خلالها بـ 12 هدفا، ويملك ابن مدينة "قسنطينة" ميزة إضافية متمثلة في خبرته بالتتويج القاري، بعد أن كان ركيزة أساسية في الفوز بكأس أمم أفريقيا 2019، وستكون مواجهتا زامبيا وبورندي المحك الأول لإبراهيم حمداني، ليس فقط لاختبار خياراته التكتيكية، بل وأيضا لتحديد ملامح القائد الجديد الذي سيقود غرف ملابس "محاربي الصحراء" في الحقبة الكروية الجديدة للمنتخب الجزائري.
ف.وليد

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0