باتنة: تلاميذ ثانوية "محمد بومزراق ابن السعيد" وأولياؤهم يحتجون لرفع انشغالاتهم
احتج اليوم تلاميذ ثانوية "محمد بومزراق ابن السعيد" بمنطقة أولاد بشينة بولاية باتنة، في وقفة، رفعوا من خلالها جملة من المطالب ضمانا للسير الحسن للتمدرس والتحصيل الجيد للتلاميذ، ومن ذلك نقائص اشتكى منها المحتجون وطالبوا الجهات المسؤولة حلحلتها في أقرب الآجال، تتعلق بنقص التأطير شبه المنعدم، وغياب التدفئة أمام موجة البرد بقدوم فصل القر والانخفاض المسجل هذه الأيام في درجات الحرارة، جعلت من التلاميذ لا يقوون على البقاء داخل حجرات الدراسة التي حسبهم لا تحتمل من شدة البرد، وهو ما اثار غضب الأولياء الذين أكدوا ان مثل هكذا ظروف من شأنها أن تؤثر سلبا على تحصيل أبنائهم الدراسي، هذا الى جانب حالة النوافذ التي شهد تخريبا لزجاجها المنكسر دون التدخل لتغييره وتثبيت آخر جديد. وهي المطالب التي رفعها الأولياء رفقة أبنائهم التلاميذ في وقفة احتجاجية أرادوا من خلالها لفت الأنظار الى جملة النقائص التي تشهدها المؤسسة والتدخل لتوفير ما يلزم. هذا وكان أولياء تلاميذ ابتدائية الامير عبد القادر بممرات مصطفى بن بولعيد بمدينة باتنة، قد جددوا وقفتهم الاحتجاجية السلمية أمام مدخل المدرسة، لرفع مطلبهم السابق والحاحهم على تحقيقه، والمتمثل في استرجاع المطعم المدرسي التابع للمدرسة، المستغل منذ مدة من طرف متقاعدي عمال التربية، وتوفير الاطعام المدرسي لأبنائهم المتمدرسين وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية الذي يؤكد في كل مرة على توفير الوجبات الساخنة للتلاميذ، حيث ورغم صدور قرار بالإخلاء منذ أكثر من سنتين كاملتين عن بلدية باتنة الذي تقرر من خلاله إلغاء المقرر المؤرخ في 2006 المتعلق بمنح محل لفائدة عمال التربية لولاية باتنة بصفة مؤقتة وارجاع هذا المقر المتواجد بالمدرسة ضمن هياكلها منذ نشأتها ابان الفترة الاستعمارية الى وضعيته الاصلية التي انشئ من اجلها وذلك تماشيا مع مسعى الدولة ورئيس الجمهورية الرامي الى التكفل التام بالتلاميذ وتوفير جميع الظروف المواتية لتمدرسهم على غرار التدفئة، النقل والاطعام، قبل صدور تعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية اكتوبر الماضي من السنة الماضية، لأجل اخلاء المقر في غضون 48 ساعة، وهو المنشور الذي اعلنت عنه عبر صفحتها الرسمية الخاصة بالرد على انشغالات المواطنين عبر تراب الجمهورية، "انشغالاتكم" بداية الدخول المدرسي الفائت باخلاء المطعم المدرسي لمدرسة الامير عبد القادر، المستغل من طرف جمعية متقاعدي عمال التربية منذ سنة 2006، وذلك على خلفية شكوى اولياء التلاميذ لأجل استرجاع المقر وتقديم وجبات ساخنة لأبنائهم. وكان الأولياء عبر سلسلة من الوقفات الاحتجاجية المنظمة بين الحين والأخر لأجل استرجاع الهيكل وتوفير وجبات ساخنة لأبنائهم قد طرحوا عديد التساؤلات حول عدم اخذ قرار وزارة سيادية محمل الجد بعد سنة كاملة من صدوره، ويتحول من بضع ساعات الى عدة شهور دون تطبيق، خصوصا وان المقر تحول حسبهم الى مكان للانشطة والتجمعات الغريبة، وغموض يكتنف القضية، التي تحولت من منح مؤقت الى التملك فوق القانون، وقد وعد والي ولاية باتنة رياض بن أحمد بإيجاد حلول جذرية للقضية، فهل سيفلح الوافد الجديد في استرجاع المقر بعد ان فشل سابقيه في ذلك رغم القرار الوزاري؟.
شوشان ح
What's Your Reaction?



