ثورة حمداني تطيح بنصف تعداد المونديال وعوار وزروقي أكبر الضحايا
أماط المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري إبراهيم حمداني اللثام عن قائمته الأولى منذ توليه المسؤولية خلفا للمدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، وأحدث الناخب الجديد ثورة حقيقية بتغيير ما يقرب من نصف تعداد الخضر مقارنة مع المجموعة التي شاركت في نهائيات كأس العالم 2026، وقرر حمداني استدعاء 26 لاعبا لخوض تربص طويل يمتد من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر المقبل، تتخلله ثلاثة مواجهات قوية أمام زامبيا (26 سبتمبر) وبورندي (29 سبتمبر) لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب لقاء ودي ضد النيجر في 6 أكتوبر، وعلى خطى بيتكوفيتش في أول تاريخ "فيفا" له، أجرى حمداني تغييرات جوهرية، بعضها جاء اضطراريا مثل غياب الحارس لوكا زيدان المعاقب من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" لمباراتين، وهو ما فتح الباب أمام استدعاء حارس مولودية الجزائر عبد اللطيف رمضان، وكذا الحارس كيليان بلعزوق من ستاد رين الذي استغل بدوره استبعاد أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة.
إبعاد عوار وزروقي وعودة مستحقة لتوبة وبلومي وشياخة
وعلى مستوى خط الدفاع، دفع اعتزال عيسى ماندي الدولي والذي كان يشكل الثنائي الأساسي في المحور رفقة رامي بن سبعيني، بالمدرب الجديد صاحب 48 عاما إلى إعادة أحمد توبة الى صفوف "المحاربين"، وفي سياق متصل، ترك غياب رفيق بلغالي بسبب العقوبة مكانا لظهير اتحاد العاصمة سعدي رضواني، أما في وسط الميدان، فقد شهدت القائمة مفاجأة مدوية بإبعاد الثنائي حسام عوار ورامز زروقي وحتى هشام بوداوي الذي يعاني من نقص المنافسة، واستبدالهم بكل من حيماد عبدلي وعادل عوشيش، في حين سجل آدم زرقان عودته لتعويض غياب ياسين تيطراوي المصاب، أما الخط الأمامي فقد عرف عودة أربعة أسماء، ويتعلق الأمر بكل من منصف بقرار، وأمين شياخة، وإيلان قبال، وأبرزهم محمد بشير بلومي، وسيكون قبال وبلومي في منافسة مباشرة مع حاج موسى من اجل حجز مكان في الجناح الأيمن، وهو المنصب الذي شغر عقب اعتزال القائد التاريخي للخضر رياض محرز دوليا، وفي ختام مؤتمره الصحفي، حرص حمداني على التأكيد بأن غياب أي اسم لا يعني إقصاءه نهائيا، مشيرا إلى أن أبواب المنتخب ستبقى مفتوحة لعودة الجميع مستقبلا.
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


