حجز قنطار و61 كلغ من اللحوم الفاسدة بسكيكدة داخل قصابات ومحلات إطعام سريع
تمكنت مصالح مديرية التجارة لولاية سكيكدة، بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني ممثلة في الأمن الحضري الرابع، من حجز وإتلاف قنطار و41 كلغ من اللحوم الحمراء غير الصالحة للاستهلاك البشري، وذلك خلال عملية رقابية ميدانية استباقية. العملية نُفذت من طرف فرق مكتب مراقبة المنتوجات الغذائية، رفقة المفتشية البيطرية، واستهدفت عددا من القصابات ومحلات الإطعام السريع، حيث تم التركيز على مدى احترام شروط نقل وحفظ اللحوم وضمان سلامتها قبل عرضها على المستهلك. وقد أسفرت المعاينات عن تسجيل جملة من المخالفات، أبرزها عدم التقيد بشروط الحفظ الصحية، وتخزين اللحوم في ظروف غير ملائمة أدت إلى فسادها، ما يشكل خطرا مباشرا على صحة المواطنين. كما شملت الكميات المحجوزة لحوما حمراء ومرقازا وتحضيرات لحمية مختلفة كانت موجهة للتسويق، في تجاهل صريح للضوابط الصحية المعمول بها، إضافة إلى رصد نقائص واضحة في معايير النظافة أثناء نقل وعرض اللحوم، الأمر الذي يرفع من احتمالات التسمم الغذائي وانتشار الأمراض. وعلى إثر ذلك، تم سحب الكميات غير الصالحة وإتلافها نهائيا وفق الإجراءات القانونية، مع استدعاء التجار المخالفين إلى مقر مديرية التجارة لاتخاذ التدابير الإدارية والقانونية اللازمة في حقهم. وفي عملية أخرى سابقة، تمكنت المصالح ذاتها، بالتنسيق بين الأمن الحضري الخارجي حمادي كرومة وأعوان قمع الغش، من حجز كمية إضافية من اللحوم الحمراء تجاوزت 20 كلغ، خلال خرجة ميدانية شملت محلات إطعام سريع، حيث تم تسجيل مخالفات مماثلة تتعلق بعدم احترام شروط النظافة والنظافة الصحية. وبعد المعاينة، تأكد عدم صلاحية اللحوم للاستهلاك البشري، ليتم إتلافها وفتح ملفات قانونية ضد المخالفين. وتندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تشديد الرقابة على المواد الغذائية وحماية حقوق المستهلك، حيث تؤكد المصالح المعنية استمرار الحملات التفتيشية بشكل دوري ومنتظم، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يعرف ارتفاعا ملحوظا في الاستهلاك، لاسيما للمواد سريعة التلف على غرار اللحوم. وفي هذا السياق، دعت مديرية التجارة كافة التجار إلى الالتزام الصارم بشروط النظافة والسلامة الغذائية، واحترام معايير الحفظ والتخزين، تفاديا لأي مخاطر قد تهدد صحة المواطنين، مؤكدة أن أي تجاوز سيقابل بإجراءات ردعية صارمة، في سبيل ضمان غذاء آمن وتعزيز ثقة المستهلك في الأسواق المحلية.
حياة بودينار
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


