سارة محمد معريش تتوّج بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية

Oct 20, 2026 - 09:19
 0  1
سارة محمد معريش تتوّج بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية

حققت الروائية سارة محمد معريش، ابنة منطقة المنصورة غرب  ببرج بوعريريج، إنجازًا أدبيًا بارزًا بتتويجها بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة عن فئة الرواية باللغة العربية  بفضل عملها الروائي «الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية»، الصادر عن دار «نيموريس»، في استحقاق يعزز حضور الأقلام الأدبية الجزائرية ويمنح المنطقة إشعاعًا ثقافيًا جديدًا على المستوى الوطني. ويأتي هذا التتويج ليضع تجربة سارة محمد معريش ضمن الأسماء التي نجحت في لفت الانتباه إلى إبداعها الروائي، من خلال عمل يستحضر ذاكرة المكان وصلته بالتاريخ، مستلهمًا خصوصية المنطقة وما تختزنه من موروث تاريخي وإنساني، لاسيما ارتباطها بمحطات من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة. ولا يقتصر هذا التتويج على كونه نجاحًا شخصيًا للروائية، بل يمثل أيضًا مكسبًا ثقافيًا للولاية التي تواصل رفد الساحة الأدبية الجزائرية بأقلام تسعى إلى تحويل الذاكرة المحلية وتفاصيل الأرض والإنسان إلى مادة للإبداع والتوثيق الروائي، بما يسهم في صون الهوية الوطنية وإبراز غنى الموروث الثقافي والتاريخي. وتكتسب الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية مكانة خاصة في المشهد الثقافي الجزائري، باعتبارها موعدًا للاحتفاء بالإبداع الروائي وتشجيع الكتابات الأدبية باللغات الوطنية، واستحضار اسم الأديبة الجزائرية الراحلة آسيا جبار، إحدى أبرز الشخصيات الأدبية التي حملت الأدب الجزائري إلى فضاءات عالمية. وبهذا الإنجاز، ترفع سارة محمد معريش اسم المنصورة وأولاد عباس وبرج بوعريريج عاليًا في سماء الإبداع، مؤكدة أن الحكايات المتجذرة في الذاكرة المحلية قادرة على بلوغ منصات التتويج الوطنية، متى وجدت طريقها إلى الكتابة الروائية المبدعة. ويفتح هذا الاستحقاق الباب أمام مزيد من الاهتمام بالتجارب الأدبية المحلية، وبالمواهب التي تجعل من التاريخ والذاكرة والهوية منطلقًا لإنتاج نصوص روائية تثري المكتبة الجزائرية وتمنح المكان صوتًا متجددًا في المشهد الثقافي

ع/موسى.

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0