هبة واسعة لإغاثة متضرري حرائق الغابات بجيجل وعنابة
تتواصل الهبة التضامنية الرسمية والشعبية لمساندة المتضررين من حرائق الغابات التي شهدتها عدة مناطق من البلاد، لاسيما بشرق الوطن، بولايتي جيجل وعنابة، حيث تجندت مختلف الهيئات والجمعيات والفعاليات الاقتصادية لتوفير المساعدات وإيصالها إلى العائلات المتضررة. وفي هذا الإطار، وصلت صباح اليوم الجمعة، إلى جيجل، قوافل تضامنية محملة بمساعدات غدائية وافرشة واغطية، موفدة من طرف مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن لولايتي بومرداس وباتنة.كما وصلت القوافل التضامنية التي انطلقت من مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن لولايتي بجاية وأم البواقي. وستتواصل العملية التضامنية بالتنسيق بين مختلف مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر ولايات الوطن. حيث يرتقب أن تتعزز بقوافل تضامنية مماثلة خلال الساعات المقبلة.ويأتي هذا، تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي. الرامية إلى ضمان الاستجابة الفورية للاحتياجات الاستعجالية للأسر المتضررة من الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل. كما أطلق الهلال الأحمر الجزائري قوافل تضامنية محملة بالمساعدات لفائدة المتضررين من الحرائق بولاية جيجل، حيث تتجه القوافل نحو المناطق المنكوبة والمتضررة، حاملة مختلف الاحتياجات الأساسية للعائلات التي تضررت جراء ألسنة اللهب كما انطلقت قوافل تضامنية أخرى محملة بالمساعدات نحو المناطق المتضررة، بمبادرة من مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، في خطوة تعكس حجم التعبئة الوطنية لمساندة السكان المتضررين والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الاستثنائية. وتزامن هذا مع قيام اعوان الهلال الأحمر الجزائري بتفريغ الشحنة الرابعة من المساعدات المقدّمة من طرف المكتب.الوطني للهلال الأحمر الجزائري لولاية جيجل، والمحمّلة بمختلف اللوازم والاحتياجات الأساسية، لفائدة العائلات التي مسّتها الحرائق. وتأتي هذه المبادرات في إطار موجة تضامن واسعة، تجسدت في تسخير الإمكانات المادية واللوجستية وتوجيه المساعدات إلى المناطق التي مستها الحرائق، بهدف دعم العائلات المتضررة والتخفيف من آثار الخسائر التي خلفتها الكارثة. وتؤكد هذه الهبة التضامنية مجددا تكاتف الجزائريين ومختلف مؤسسات الدولة والفعاليات الاقتصادية والمجتمع المدني في مواجهة الأزمات، والوقوف إلى جانب المتضررين إلى غاية تجاوز آثار الحرائق واستعادة الحياة الطبيعية بالمناطق المنكوبة. من جهنها شهدت ولاية المسيلة هبّة تضامنية واسعة لمساندة العائلات المتضررة من حرائق الغابات التي شهدتها عدة مناطق من البلاد، حيث بادر سكان الولاية إلى جمع مختلف المساعدات والاحتياجات الأساسية وتوجيهها لفائدة المتضررين. وتأتي هذه المبادرة في صورة تجسد روح التكافل والتآزر بين أبناء الولاية، الذين سارعوا إلى تقديم الدعم للعائلات التي تضررت من الحرائق، والمساهمة في التخفيف من آثار هذه المحنة.
عادل امين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



