أزمة وقود غير مسبوقة وطوابير طويلة بمحطات نفطال بجيجل
عاشت ولاية جيجل نهاية الأأسبوع على وقع أزمة وقود خانقة حيث شهدت محطات نفطال بالولاية تزاحما كبيرا وطوابير امتدت لعشرات الأمتار في الوقت الذي أغلقت فيه بعض محطات التوزيع أبوابها بعد نفاذ مختلف أنواع الوقود بها . وقد تحول ماكان يبدو مجرد اشاعة تم تداولها بقوة على مواقع التواصل الإجتماعي الى حقيقية حيث سجلت محطات نفطال بجيجل منذ يوم الأربعاء توافد الآلاف من المركبات على هذه الأخيرة بغرض التزود بمختلف أنواع الوقود وسرعان ماتحول المشهد الى أزمة خانقة وطوابير طويلة امتدت بأغلب المحطات الى عشرات بل مئات الأمتار الأمر الذي أدى الى نفاذ مخزون الوقود بما في ذلك مادة " المازوت" من هذه المحطات بسرعة البرق ومن ثم اغلاق بعضها ان نقل أغلبها لأبوابها في ساعة مبكرة من يوم الخميس قبل أن تلحق بهذه المحطات محطات أخرى ويضطر بذلك المئات ان لم نقل الآلاف من أصحاب المركبات الى ركن مركباتهم والتوقف عن الحركة بعدما فشلوا في ملئ خزانات هه الأخيرة ومن ثم ترك مابقي من وقود بخزانات هذه الأخيرة للحالات الطارئة . ولم يقتصر هذا الخصاص على أصحاب المركبات الخاصة بل طال حتى وسائل النقل التي توقفت الكثير منها عن العمل بعدما فشل أصحابها في شحن خزانات حافلاتهم الأمر الذي تسبب في حصول تذبذب في حركة النقل على بعض الخطوط وتكدس أعداد من الركاب والمسافرين ببعض المحطات في انتظار وسيلة نقل توصلهم الى الوجهة المطلوبة . ويخشى البعض من أن تتفاقم الأزمة أكثر خلال الساعات والأيام المقبلة اذا لم يعالج الأأمر سريعا ولم تعد الأمور الى نصابها بمحطات نفطال سيما وأن بداية الأسبوع الجديد هو موعد استئناف الطلبة والتلاميذ للدراسة بعد انتهاء عطلة الشتاء .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



