بعد بحث دام أكثر من 3سنوات: العثور على لؤي لوصيف المختفي بسكيكدة" هيكلا عظميا"

Apr 1, 2026 - 19:19
 0  92
بعد بحث دام أكثر من 3سنوات:  العثور على لؤي لوصيف المختفي بسكيكدة" هيكلا عظميا"
يبدو أن فصل اختفاء الطفل "لؤي بلوصيف" من زردازة بالحروش منذ 3سنوات، قد انتهى، بعد العثور على ملابسه مع هكيل عظمي، ليبدأ فصل البحث عما حدث له خلال اختفاءه، الذي كان مسلسلا متواصلا مليئا بالحزن و الالم من عائلة كانت تتمنى أن تكون النهاية مختلفة.  "آخر ساعة" تحدثت مع والد لؤي، الذي صرح أن الجهات الأمنية اتصلت به منذ مدة بعد عثور مواطنين على كيس بلاستيكي بداخله ملابس مع هيكل عظمي بمخرج الحروش باتجاه عزابة، ليتم استدعاءه أين تعرفت والدة لؤي على ملابس ابنها، ليتم اخذ عينات، و كانت نتيجة تحليل الحمض النووي متطابقة ليتأكد بلا ما يدع مجالا للشك أن الهيكل العظمي يخص "لؤي" الذي رسمت ووضعت عائلته كل الاحتمالات الا سيناريو عودته هيكلا عظميا.  كما صرح السيد "لوصيف" لاخر ساعة، أن الجهات القضائية استدعته و استمعت لأقواله، و لا يزال لحد الان لا يعرف ما حدث لابنه بالضبط، و ان كانت وفاته طبيعية أم أنه كان ضحية أيادي غادرة.  يشار إلى أنه مرت منذ أيام ثلاث سنوات وستة اشهر على اختفاء المراهق لؤي لوصيف، غير ان الزمن لم ينجح في تخفيف وجع الغياب ولا في اطفاء شعلة الامل التي كانت متقدة في قلوب عائلته، التي واصلت رحلة البحث في صمت مثقل بالقلق، وفي انتظار خبر قد يعيد ترتيب الحياة من جديد. تفاصيل القضية تعود الى يوم 19 سبتمبر 2022، حين غادر لؤي، وهو شاب نحيف البنية يبلغ طوله حوالي 1.75 متر، مدينة الحروش متوجها نحو بيت جده ببلدية رمضان جمال بولاية سكيكدة. كانت رحلة عادية في ظاهرها، لكنها تحولت الى نقطة غموض مفتوحة، بعد ان انقطعت اخباره تماما منذ ذلك اليوم، دون اي اتصال او اثر يدل على وجهته او مصيره. ومنذ تلك اللحظة، دخلت العائلة في دوامة من البحث المتواصل، لم تترك بابا الا وطرقته، ولا خيطا الا وتبعته. تنقلت بين المستشفيات والمراكز الامنية، تواصلت مع معارف واقارب، ونشرت نداءات عبر مختلف المنصات، على امل ان يظهر شاهد او معلومة تعيد رسم خريطة ما حدث.
ورغم مرور كل تلك المدة، لا تزال القضية دون اجابة واضحة، وهو ما زاد من صعوبة الوضع النفسي للعائلة، التي عاشت بين فرضيات متعددة، لكنها تمسكت بخيط الامل، رافضة الاستسلام لفكرة الغياب الدائم. فكل يوم يمر، يتحول الانتظار فيه الى اختبار جديد للصبر، والى مساحة مفتوحة للتساؤلات. عاد "لؤي" صامتا، ميتا، فهل ستتمكن رفاته من التحدث مكانه و اخبار الجهات الامنية ما حدث له و لماذا انطفأت شمعته ومن أطفأها وهو لايزال يخطو خطواته الاولى في مضمار الحياة...... و للحديث بقية
حياة بودينار

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow