المدرب الجديد يفتح ملفي خلافة محرز وشارة قيادة المنتخب
بدأ المنتخب الوطني الجزائري في كتابة صفحة جديدة من تاريخه بعد الاعتزال الدولي للثنائي رياض محرز وعيسى ماندي، وخلال مؤتمره الصحفي امس، تطرق المدرب الجديد للخضر إبراهيم حمداني إلى ملف خلافة القائد السابق ومسألة شارة القيادة، وهما الملفان اللذان يكتسيان أهمية بالغة في المرحلة المقبلة، وترك اعتزال رياض محرز بعد نهائيات كأس العالم 2026 فراغا كبيرا في الخط الأمامي للمنتخب، ورغم ذلك، أكد إبراهيم حمداني بأن المنتخب يمتلك عدة حلول قادرة على شغل هذا المنصب، وأوضح في هذا الشأن: "لدينا خيارات متعددة في منصب محرز، وهذا يعتبر نوعا من الرفاهية، خاصة وأن هناك لاعبين يشاركون في المسابقات الأوروبية"، وأضاف: "التحدي الآن يكمن في الفارق بين أن تكون بديلا لمحرز وأن تصبح اللاعب رقم واحد، فهذا أمر مختلف تماما"، ومن بين الأسماء المرشحة بقوة يبرز محمد بشير بلومي، الذي عاد إلى صفوف المنتخب بعد بداية موسم لافتة مع ناديه، مما مكنه من التواجد مجددا في خطط الطاقم الفني بفضل مؤهلاته الفنية وقدرته على اللعب على الأطراف، كما يظهر أنيس حاج موسى، لاعب فينورد روتردام، كمرشح قوي بعدما كسب نقاطا ثمنية في المعسكرات الأخيرة بفضل أدائه وقدرته على صناعة الفارق في الرواق الأيمن، وإلى جانب هذا الثنائي، تضم القائمة الموسعة أسماء أخرى مثل فارس غجميس وبدر الدين بوعناني، اللذين غابا عن خيارات شهر سبتمبر الحالي.
تحديد هوية قائد الخضر الجديد داخل غرف تغيير الملابس
ولا تتوقف خلافة محرز عند الجانب الفني داخل أرضية الملعب فحسب، فمع رحيل المدافع المخضرم عيسى ماندي، فقد المنتخب عنصرا مؤثرا في توجيه المجموعة، مما جعل مسألة تعيين قائد جديد تطرح بجدية، وفي هذه النقطة بالذات، فضل حمداني التريث قبل اتخاذ القرار النهائي، حيث قال: "لدي فكرة واضحة بخصوص شارة القيادة، لكنني سأعاين أولا اللاعبين القادرين على تأطير وتوجيه العناصر الشابة، وبعدها سنقرر"، وبات الطاقم الفني الجديد للخضر مطالبا بتحديد الأسماء المستعدة لتحمل مسؤوليات أكبر، حيث بدأت ملامح تراتبية جديدة تتشكل في الهجوم بين بلومي وحاج موسى وبقية العناصر، في حين يتوجب على حمداني إيجاد القادة الجدد القادرين على تأمين مرحلة الانتقال داخل غرف تبديل الملابس.
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


