باتنة معنية بتنقل 1800 حاج إلى البقاع المقدسة انطلاقا من مطار مصطفى بن بولعيد
لطالما كان مطار مصطفى بن بولعيد الدولي بولاية باتنة، يشهد في السنوات الأخيرة تدهورا ملحوظا في خدماته، سيما ما تعلق بعدد الرحلات المبرمجة من وإليه، وهو ما تعالت بشأنه عديد الأصوات لمواطني الولاية لأجل الالتفاتة إلى هذا الصرح الضخم والهام والمطالبة بتحسين خدماته وزيادة عدد الرحلات به، خصوصا وأن أغلبها كان يتم من مطار محمد بوضياف بولاية قسنطينة. جراء عديد التحفظات التي حالت دون أن يؤدي المطار مهامه وصفته الدولية التي أنشئ لأجلها، وبقيت رحلاته تقتصر فقط على بعض الخطوط المحلية، ليشرع منذ أسابيع قليلة في عملية التوسعة كرهان أصر عليه والي ولاية باتنة وتم تجسيده على أرض الواقع من خلال تسجيل العملية لأجل رفع مختلف العراقيل ويأتي في مقدمتها أشغال التوسعة التي رصد لها حسب والي ولاية باتنة محمد بن مالك غلاف مالي قدره 09 مليار سنتيم ليصبح هذا المرفق العمومي الهام مؤهلا لهبوط واقلاع الطائرات من الحجم الكبير بعد اعتماده رسميا ضمن المطارات المعنية برحلات الحج والعمرة نحو البقاع المقدسة. وقد أوكلت أشغال الإنجاز لشركة كوسيدار التي تعهدت بتسليم الأشغال في مدة زمنية قصيرة وبالمقاييس والمعايير المطلوبة في الطيران المدني، تحضيرا لاقلاع أول رحلة نحو البقاع المقدسة، المزمع انطلاقها من باتنة في الـ 28 ماي الجاري، ضمن 11 رحلة ذهابا وايابا نحو البقاع المقدسة لفائدة الحجاج الميامين من أربع ولايات مجاورة على غرار باتنة، بسكرة، خنشلة، أم البواقي وأولاد جلال بحوالي 1800 حاج تم تسجيلهم، وفق البرنامج المسطر للخطوط الجوية الجزائرية والسعودية. وأضاف بن مالك لآخر ساعة أن مصالحه بصدد تهيئة الاجواء والترتيبات المناسبة من اجل التكفل بالحجاج من خلال تجنيد كل الطاقات البشرية والمادية على مستوى الولاية التي نصبت بها خلية تشمل عديد القطاعات الفاعلة والمعنية على غرار النقل، الاشغال العمومية، المطار، الصحة، الشؤون الدينية والأوقاف وغيرها. هذا على أن يتم مستقبلا حسب المسؤول الاول بالولاية الرفع من عدد الخطوط الدولية وكذا المحلية التي تضاف إلى ما تم تحقيقه في الاشهر الماضية ومن ذلك الرفع من عدد الرحلات إلى 12 رحلة منها 04 رحلات دولية، رحلة نحو الجنوب و05 رحلات باتجاه العاصمة، بعد أن كانت هذه الرحلات تقتصر على 04 منها فقط، في انتظار زيادة رحلة نحو تركيا، الولايات الغربية والجنوب، من خلال برنامج الخطوط الجوية، وكشف والي ولاية باتنة على هامش ذلك عن الزيارة المرتقبة لوزير النقل لدراسة كل مشاكل القطاع وأخذ الترتيبات والأوليات اللازمة التي تضاف إلى تلك المشاريع الجارية الأشغال بها لأجل ربط باتنة بالطريق السيار شرق غرب ضمن محول شلغوم العيد على مسافة 22 كلم واقعة بإقليم ولاية باتنة. وهو ما سيسمح بخلق حركية اقتصادية هامة بالولاية. هذا وكان والي ولاية باتنة ضمن سلسلة خرجاته المطار الدولي ومتابعته الجادة لسير الأشغال والتحضيرات به، قد وقف أمس على مدى تقدم أشغال توسعة المطار تحسبا لانطلاق رحلات الحج التي هيئت لها كافة الظروف المواتية تحقيقا لحلم ومطلب الحجاج وانهاء عناء تنقلهم إلى مطار قسنطينة الدولي لتكون آخر رحلة نحو البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج في الـ 05 جوان من السنة الجارية وذلك بمعدل رحلة إلى 03 رحلات في اليوم.
شوشان ح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


