سكان الضلعة يختنقون بدخان المفرغة العمومية بأم البواقي
تعيش بلدية الضلعة التابعة لولاية أم البواقي على وقع أزمة بيئية وصحية حادة ناتجة عن التصاعد الكثيف للدخان والانبعاثات السامة من المفرغة العمومية القريبة من الأحياء السكنية وهو الوضع الذي دفع العديد من المواطنين إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة إلى السلطات الولائية وعلى رأسها الوالي للتدخل الفوري وإنهاء المعاناة التي تؤرق مضاجعهم بفعل الدخان الذي بات يغطي السماء وأدى إلى حالات اختناق مستمرة وحسب ما يبرزه مقطع فيديو متداول يعكس حجم المعاناة الميدانية وثقه أحد المواطنين من عين المكان وتبناه المكتب الولائي للمنتدى الوطني للشباب مشاهد صادمة للمفرغة العمومية وهي تشتعل والأدخنة تصاعد منها بكثافة حيث صرّح بأسى "أقف هنا ولا أستطيع التنفس كاد الاختناق يقتلي .. المفرغة لا تبعد عن النسيج العمراني لبلدية الضلعة سوى نحو كيلومتر واحد فقط" وأضاف سكان الضلعة أن هذه الأزمة الممتدة منذ أيام باتت تحرم العائلات والأطفال من النوم ليلا خاصة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة داخل المنازل حيث يجد السكان أنفسهم بين خيارين أحلاهما مر .. إما إغلاق النوافذ وتحمل الحرارة الخانقة أو فتحها والاستسلام للدخان السام الذي ينفذ إلى عمق الأحياء ومنازل المواطنين بمجرد تغير اتجاه الرياح ولم تتوقف معاناة وتذمر ساكنة الضلعة عند حدود الإزعاج بل بلغت حد التفكير في غلق المنازل والنزوح المؤقت خارج البلدية للفرار بأرواحهم وأرواح أطفالهم من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية والصدرية ويصف المواطنون الوضع الحالي بـ "الكارثة الصحية الحقيقية" مؤكدين أن التذمر بلغ أشده وسط حالة من الاستياء العام. وأمام هذا الوضع البيئي المتردي الذي يقابلة صمت السلطات المحلية بالضلعة وكأن أمر صحة وسلامة المواطن لا يعنيها ووجه أهالي الضلعة نداء مباشرا ومستعجلا إلى السلطات الولائية لأم البواقي معربين عن أملهم الكبير في تدخل والي ولاية أم البواقي واتخاذ إجراءات حازمة تنهي هذه الظاهرة وتضع حدا لاشتعال النفايات المتكرر بالمفرغة العمومية مع إيجاد حلول جذرية ودائمة تحفظ صحة المواطنين وسلامة البيئة بالمنطقة.
أحمد زهار
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



