الإقامات الجامعية بسيدي عمار تدخل عهد التموين العمومي بالمواد الغدائية
دعى امس الخميس حشيشي هشام مدير الخدمات الجامعيه سيدي عمار جميع الاطارات المعنية بالاطعام الجامعي الى مضاعفة الجهود ومواصلة التعاون بشكل عمليه ومتواصل خلال الفتره المقبلة تحسبا للدخول نظام تموين جديد للمطاعم الجامعية والمتعلق رسميا بالتموين الحكومي المباشر حيز الخدمة مع نطلع السنة الجديدة 2026 معايا ان نجاح هذا التحول مرتبط بمدى استعداد المصالح المختلفة لتبني هذا النموذج الجديد في التسيير وكما شدد المتحدث على ضرورة ضمان النسابيةللخدمة داخل المطاعم الجامعية دون اي اضطرابات بما بكري صورة ايجابية عن الخدمات الجامعية ويعزز ثقة الطلبة في التحينيات التي تشهدها الاقامات مع بداية العام الجديد الذي سيفتح صفحة.جديدة في تدبير الاطعام الجامعية وقد جاءت هذه للتعليمات خلال الاجتماع التنظيف الموسع الذي احتضنته الاقامة الجامعية حسيبة بن بولعيد بالشعيبة بعنابة بحضور مختلف الإطارات المسؤولة عن تسيير المطاعم و الإقامات الجامعية بمديرية الخدمات الجامعية عنابة- سيدي عمار، وذلك بحضور مدير الخدمات حشيشي هشام. وقد جاء هذا اللقاء لإعادة ترتيب آليات العمل داخل مطاعم الإقامات تحسبًا لدخول نظام تموين جديد حيز التطبيق مع مطلع سنة 2026، بعد القرار المتعلق الانتقال رسميًا إلى التموين الحكومي المباشر بالمواد الغذائية، بدلا من الخواص. هذا التغيير المنتظر من شأنه أن يعيد ضبط خارطة التموين داخل الإقامات الجامعية ويضعها على مسار أكثر استقرارًا، خاصة في ظل الظروف التي تميّز نهاية الفصل الأول واقتراب عطلة الشتاء، حيث تتغير احتياجات الطلبة وتتطلب المطاعم تخطيطًا أدق لكميات التموين. في الجانب ذاته سمح الاجتماع بفتح نقاش واسع بين مديري الإقامات ورؤساء مصالح الإطعام ومسؤولي التخزين حول السبل الكفيلة بإنجاح هذا الانتقال، وما يستدعيه من تأقلم إداري ولوجستي لضمان بقاء الخدمة في مستوى تطلعات الطلبة. وطرح المشاركون في خلال اللقاء جملة من النقاط المرتبطة بالمرحلة المقبلة، من بينها كيفية تعزيز قدرات التخزين وتحديث نمط العمل داخل المطاعم، إلى جانب تحسين آليات متابعة المواد منذ وصولها إلى المخازن إلى غاية تقديمها في الوجبات اليومية. وقد تم التأكيد على أن التموين الحكومي سيتيح تحكمًا أفضل في نوعية المواد الغذائية واستقرارًا أكبر في وتيرة التزويد، بما يحدّ من النقائص التي كانت تسجل أحيانًا في فترات متفرقة عند التعامل مع السوق الخاصة. كما تطرق جددالاجتماع إلى أهمية توحيد نظرة مسؤولي الإقامات حول أساليب ترشيد الإستهلاك وضبط الكميات وفق عدد الطلبة المقيمين، مع إصغاء خاص لبعض الصعوبات التي قد تواجه الفرق العاملة في المطاعم خلال الشهر الأول من تطبيق النظام الجديد.
حوريةفارح
What's Your Reaction?



