عنابة: وزير الشؤون الدينية في زيارة عمل قريبا للولاية
ينتظر أن يحل خلال الأيام المقبلة بولاية عنابة وزير الشؤون الدينية والأوقاف عيسى بلمهدي وذلك في إطار زيارة عمل وتفد تقوده إلى بدلية البوني لوضع حجر أساس مسجد القطب إضافة إلى تدشين بعض المساجد الجديدة. في نفس السياق كان مدير التعمير قد أعلن خلال الزيارة الأخيرة التي قادت وزير الشؤون الدينية أكتوبر المنصرم عن انطلاق مشروع مسجد القطب بعنابة في أقرب الآجال بغلاف مالي مبدئي يقدر بـ 100 مليار سنتيم حيث تم تقديم عرض مشروع مسجد القطب بحضور الوزير ووالي الولاية الذي شدد على ضرورة الإسراع في انطلاق المشروع الذي عرف تجميدا منذ سنة 2014 حيث يعد مكسبا لسكان الولاية حيث أعطى جلاوي خلال آخر زيارة قادت بلمهدي إلى ولاية عنابة تعليمات صارمة بضرورة العمل بنظام 3x8 لإنهاء المشروع في أقرب الآجال مستغلا اللقاء بطلبه إعادة تقييم العملية وإعطائها القيمة الحقيقية للمشروع الذي اختيرت أرضيته بموقع استراتيجي ببلدية البوني حيث لا يبعد سوى 7 كيلومترات عن مركز مدينة عنابة حيث خصص له مساحة سبعة هكتارات ونصف يتكون من طابق سفلي وقاعات الوضوء للنساء والرجال وغرف تقنية أما الطابق الأرضي فيحتوي على قاعة الصلاة ومأذنة ومحراب أما الطابق الأول فخصص لقاعة صلاة الرجال والطابق الثاني قاعة صلاة للنساء بطاقة استيعاب تقدر بـ 12 ألف مصلي بالإضافة إلى احتوائه على فناء داخلي مفتوح من شأنه أن يعزز طاقة الاستيعاب بأربعة آلاف مصلي، كما يتكون المشروع من قاعة محاضرات تحتوي على 300 مقعد ومكتبة وموقف للسيارات وسكنات وظيفية وفضاء تجاري حيث يحد المشروع من الجهة الشمالية حي سكني وغربا جامعة البوني ومن الشرق الطريق الوطني رقم 44 أما الهندسة المعمارية له فتميزت بالنمط المعماري الإسلامي وعن المنارة فقد اقترح الوزير خلال استماعه لعرض المشروع أن تكون نموذجا مثل النماذج الموجودة بالجزائر وأن تكون لها وظيفة ليس لرفع الآذان فحسب. وبالنسبة للمحراب الذي سيكون على علو 11 مترا فقد اقترح بالمهدي إجراء تصحيحات نظرا للمساحة الكبيرة التي استهلكها وذلك لإعطاء منظر أحسن للمسجد، كما أشار جلاوي من جهته في نفس الصدد إلى ضرورة إعادة النظر أيضا في البناء الخارجي للمسجد وعلى رأسه "الأقواس" التي لاحظ الوالي أنها جد مغلقة في حين كان تصميمها من المفروض أن يكون على شكل هلال مفتوحة قليلا حتى تكون أجمل وتطابق الأقواس العربية وتوافق فن العمارة الإسلامية مشيرا إلى أن المشروع قد تكفلت به مسبقا مكتب دراسات بولاية باتنة في حين تم تسليمه للإشراف عليها مكتب دراسات بولاية بجاية الذي اعتبره الوالي من أكفأ مكاتب الدراسات مؤكدا على ضرورة إجراء التصحيحات على مستوى التصميم حتى يكون التصميم الجديد يتميز بالبساطة مع الاستغناء عن التفاصيل المبالغ فيها التي من شأنها أن تعطل من سرعة وتيرة الأشغال وتكلف المشروع مبالغ إضافية مع الأخذ بعين الاعتبار محيط المسجد.
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


