قالمة: ثانوية عبد الحميد بن باديس بعين مخلوف جاهزة لاستقبال التلاميذ 

Sep 14, 2026 - 00:10
 0  1
قالمة:  ثانوية عبد الحميد بن باديس بعين مخلوف جاهزة لاستقبال التلاميذ 

تتواصل بولاية قالمة التحضيرات المكثفة لضمان دخول مدرسي ناجح للموسم الدراسي 2026-2027، من خلال الوقوف ميدانيًا على جاهزية المؤسسات التربوية الجديدة ومختلف الهياكل التابعة لقطاع التربية، بما يضمن توفير ظروف ملائمة للتلاميذ والأسرة التربوية.وفي هذا الإطار، قام  والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني، بزيارة ميدانية إلى بلدية عين مخلوف، أين عاين عن قرب أشغال إنجاز وتجهيز ثانوية العلامة عبد الحميد بن باديس، التي من المرتقب أن تدخل حيز الخدمة برسم الموسم الدراسي الجديد.وتقدر الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة التربوية بـ 800 مقعد بيداغوجي، ما يجعلها إضافة هامة للقطاع التربوي بالمنطقة، بالنظر إلى دورها المنتظر في تعزيز قدرات الاستقبال والتخفيف من الضغط على المؤسسات التربوية، فضلًا عن تقريب هياكل التعليم من التلاميذ وتوفير ظروف أفضل لمواصلة مسارهم الدراسي.وخلال هذه الزيارة، تفقد السيد الوالي مختلف أجنحة ومرافق الثانوية، واطلع على مدى تقدم الأشغال ونسبة جاهزية التجهيزات الضرورية، كما وقف على النقاط التي تتطلب استكمالًا أو تدخلًا قبل دخول المؤسسة حيز الخدمة، مؤكدًا على ضرورة احترام الآجال المحددة واستكمال جميع الترتيبات بما يسمح باستقبال التلاميذ في ظروف جيدة مع انطلاق الموسم الدراسي.كما شكلت الزيارة فرصة لمعاينة الجوانب المرتبطة بربط المؤسسة بالشبكات الضرورية وضمان جاهزية مختلف المرافق، لاسيما ما تعلق بالكهرباء والغاز، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة ومهيأة لاستقبال التلاميذ والأساتذة والطاقم الإداري.ورافق والي ولاية قالمة خلال هذه الخرجة الميدانية كل من الأمين العام للولاية، رئيس دائرة عين مخلوف، مديرة التربية، ومدير شركة توزيع الكهرباء والغاز بالنيابة، حيث تابع الوفد مختلف مراحل التحضير لدخول الثانوية الجديدة حيز الخدمة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المصالح والقطاعات المعنية لإنجاح هذه العملية.ويُنتظر أن تشكل ثانوية عبد الحميد بن باديس مكسبًا تربويًا جديدًا لبلدية عين مخلوف، بالنظر إلى ما توفره من قدرة استيعابية معتبرة ومرافق جديدة من شأنها تحسين ظروف التمدرس، خاصة بالنسبة لتلاميذ المنطقة الذين سيستفيدون من مؤسسة تربوية جديدة تستجيب لمتطلبات العملية التعليمية الحديثة.وتندرج هذه الزيارة ضمن المتابعة الميدانية التي توليها السلطات المحلية لقطاع التربية، خصوصًا مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، حيث تتواصل عمليات تنظيف وصيانة وتجهيز المؤسسات التربوية ومتابعة جاهزية مختلف الهياكل، بهدف ضمان انطلاقة فعلية في ظروف تنظيمية وتربوية مناسبة.ويعكس الحرص على متابعة المشاريع التربوية ميدانيًا أهمية الاستثمار في قطاع التربية باعتباره أحد القطاعات الأساسية التي تحظى بالأولوية، لما له من ارتباط مباشر بمستقبل التلاميذ وتحسين نوعية الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين، لاسيما في المناطق التي تحتاج إلى تدعيم هياكلها التعليمية.ومع اقتراب موعد التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، تتجه الأنظار إلى مختلف المؤسسات الجديدة والمهيأة عبر ولاية قالمة، ومن بينها ثانوية عبد الحميد بن باديس بعين مخلوف، التي تستعد لفتح أبوابها واستقبال 800 تلميذ، لتكون بذلك إضافة جديدة إلى المنظومة التربوية بالولاية، وخطوة أخرى نحو تحسين ظروف التمدرس ودعم الهياكل التعليمية عبر مختلف مناطق قالمة.

ل.عزالدين

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0